نقابة المحررين


نشرت «الأخبار» على صفحتها الأخيرة أمس مقالاً عن انتخابات نقابة محرري الصحافة اللبنانية تحت عنوان «أيها المحررون... أوقفوا انتخابات الأونطة».
إن نقابة المحررين تربأ بأن تكون جريدة «الأخبار» التي تكن لها التقدير والاحترام للدور المهني والوطني الذي تضطلع به، جزءاً من حملة تستهدف ضرب استقلالية النقابة وتشويه صورتها. وهي متأكدة من أن الجريدة مع تعزيز دور النقابات المهنية.

وإنطلاقاً من ذلك يهم النقابة أن توضح وتؤكد النقاط الآتية:
1 ـــ إن العنوان أقل ما يقال فيه أنه غير لائق ولا يستند إلى أي منطق، وكنا نأمل أن توضيح كيف أن الانتخابات أونطة كما وصفتها؟ وهل تأجيل الانتخابات إلى أول كانون ينهي هذه «الأونطة» وكيف؟
2 ـــ إننا في النقابة في مرحلة انتخابات وفقاً للأنظمة المعمول بها بحيث تمت مراعاة المهل المحددة في النظام الداخلي واعطي حق التصويت والترشيح للمسددين اشتراكاتهم وأعطيت مهلة كافية للجميع لتسديد الاشتراكات للمشاركة في الانتخابات والترشيح.
3 ـــ إن موعد الانتخابات معروف بحكم انتهاء ولاية المجلس الحالي بعد مرور ثلاث سنوات وقد تم الإعلان عن الانتخابات منذ حوالي 3 أشهر وفقاً للأصول ولإعطاء مهل كافية لجميع الزملاء للمشاركة في هذه الانتخابات ترشيحاً واقتراعاً.
4 ـــ يحق لأي زميل انتقاد ممارسات مجلس النقابة الذي انتهت ولايته كما يحق له أن يكون لديه مشروع «لإصلاح النقابة» يخوض على أساسه الانتخابات ويطلب دعم الزملاء له ولمشروعه، ويعود القرار النهائي للجمعية العمومية صاحبة الحق في الاختيار.
5 ـــ من حق أي زميل أن لا يكون راضياً عن «ممارسات» مجلس النقابة المنتهية ولايته، وبالتالي يفترض بهؤلاء أن يطالبوا بتسريع الانتخابات لمحاولة القيام بالتغيير، أما أن يقال إنهم غير راضين عن عمل المجلس ويطالبون بتأجيل الانتخابات، أي بتمديد ولايته، فهذا أمر غير مفهوم ولا يفهم منه إلا محاولة للتشويش وليس للإصلاح. وهذا ما نربأ بأي زميل أن يضع نفسه فيه.
وأخيراً يهمنا التأكيد أننا مقبلون على انتخابات، ومن يرى ضرورة لإصلاح النقابة في إتجاه معين يعتقده الصواب، كان وما زال لديه الفرصة الكاملة لإقناع الجمعية العمومية بآرائه. مع تأكيدنا إننا عملنا جاهدين خلال الفترة السابقة على بدء مرحلة مأسسة النقابة، وقد قطعنا شوطاً لا بأس به، وأكبر دليل على ذلك تسديد الاشتراكات من قبل الزملاء الذين لم يسددوا اشتراكاً من قبل إضافة إلى وضع نظام مالي ووضع قواعد للعطاءات واخراجها من المزاجية التي كانت سائدة، وغيرها من الأمور.
نقيب محرري الصحافة اللبنانية
إلياس عون