«أول دخولو»


رداً على ما نشر تحت عنوان «أول دخولو» في زاوية «علم وخبر» بتاريخ 8 آب 2011 (العدد 1482/ الصفحة الثالثة)، يهمنا أن نشير إلى أن ما ورد في هذا الخبر عار من الصحة ومحض افتراء لتشويه صورة العميد المشار إليه ضمناً. وفي الوقت المناسب، وفي حال اضطررنا إلى ذلك، سنقوم بكشف كامل الحقيقة...
المحامي علي يونس

■ ■ ■

إضاءة على مركز عصام فارس

وفّى الأستاذ غسان سعود في مقالته «الندوة اللبنانية ــــ 2011: مركز عصام فارس»، المركز حقه في نواحٍ كثيرة، لكني أعتقد أنه لم يفهِ حقّه في نواحٍ أخرى يهمني الإضاءة عليها، كصديق لمركز عصام فارس.
أولاً، ومن باب العلم فقط .. فإن المتحدثين الذين شاركوا ويشاركون في ندوات المركز ومؤتمراته، من رجال فكر وعلم وخبراء في قضايا قانونية وسياسية محلية وإقليمية ودولية، إضافة الى ضيوف من بلدان عربية وشرق أوسطية وأوروبية وأميركية، يولون المواضيع التي يطرقونها العناية العلمية والقراءة الأكاديمية اللازمتين.
ثانياً، إن المقارنة بين الشخصيات التاريخية والحاضرة غير منصفة من وجهة نظري، ذلك أن المشاركة في ندوات ومؤتمرات مركز عصام فارس لم تقتصر على شخصيات لبنانية ــــ كما سبق أن أشرت ــــ فضلاً عن أن الشخصيات اللبنانية التي كانت تشارك في محاضرات «الندوة» والتي أشار إليها الاستاذ سعود، كانت في ذلك الزمن تشق طريقها في عالم السياسة والفكر، ونحن نعرفها اليوم بعد اكتمال تجربتها ورسوخها في تاريخنا الحديث.
ثالثاً، أما المقارنة مع البرامج الإعلامية الحوارية والقول إن ذلك يحوّل أنشطة المركز «أمراً عادياً»، فإن من المهم الإشارة إلى أن ندوات المركز ومؤتمراته تختلف عنها اختلافاً جذرياً. فجمهور المركز محدد ويميل إلى النخبوية الأكاديمية أو العاملة في الشأن العام، فيما وسائل الإعلام تتوجه إلى جمهور أوسع، لكن الأهم أن فرصة النقاش والحوار المباشر متوافرة في حوارات المركز، بينما هي ليست سوى نقاش من جانب واحد لا يمكن المتلقي التعبير عن رأيه خلاله.
رابعاً وأخيراً، أعتقد أن تجربة «مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية» تستحق القراءة المعمقة وأيضاً النقد المنصف .. وهي تكاد تلامس التجارب المتقدمة في كثير من الدول الديموقراطية من حيث اعتماد إدارات هذه الدول على ما يسمّى «THINK TANKS في قراءاتها للقضايا الداخلية والخارجية.
محمد عبيد