القوات مجدداً


مرةً جديدة تصر صحيفة «الأخبار» على التحامل على «القوات اللبنانية» وتشويه صورتها ومحاولة زرع الشقاق بينها وبين البطريركية المارونية، عبر نقل أخبار مغلوطة لا تمتّ الى الحقيقة بصلة. فقد عنونت في العدد ١٤٨٩ الصادر الأربعاء 17 آب 2011، «استفزاز قواتي في ختام جولة الراعي البعلبكية»، لذا يهم منسقية «القوات اللبنانية» في البقاع الشمالي أن توضح الآتي:
أولاً: تصر «الأخبار» في المقال على غياب «القوات اللبنانية» في اليوم الأول للزيارة، رغم التوضيح الصادر عنا، الذي يتضمن صوراً فوتوغرافية تؤكد حقيقة مشاركة «القوات»،
ثانياً: الصورة المرفوعة للبطريرك في بلدة القدام قدمها شباب «القوات اللبنانية ـــــ القدام» ووضعوها على منزل السيد نعمان جرجس حدشيتي بعد أخذ موافقته، وهي غير مذيّلة بأي توقيع، وخاصةً باسم النائب إميل رحمة، الذي ليست له علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد،
ثالثاً: الإشكال الذي حصل في بلدة القدام لا علاقة لـ«القوات» به، بل إن من أحرق الصورة هو المدعو زياد زميل صعب الحدشيتي (تيار وطني حر) وينتمي إلى السلك العسكري في الدولة اللبنانية، (الدرك)، لأسباب يجب أن يُسأل عليها، كما عمد والده زميل صعب الحدشيتي إلى رفع علم كبير لـ«حزب الله» على سطح منزله ليل 30/تموز/2011 بعدما عرف الطريق الذي سيسلكه موكب البطريرك،
رابعاً: عن موضوع «وأثناء مغادرته أقدم بعض «الشباب القواتيين»، بحسب بعض أهالي البلدة، على اعتراض سيارته وأخذوا يركلونها بذريعة أنهم يريدون منه الترجل لمباركة كنيسة ستقام مستقبلاً في المكان»، فهذا قمّة التلفيق والكذب، لذلك نطلب منكم سؤال السادة: «عقيد حدشيتي، (مسؤول التيار الوطني في بلدة القدام، غازي جعجع، شحادة صبحي الحدشيتي (من التيار الوطني)» ماذا كانوا يفعلون مكان الحادث، ولماذا نزل هؤلاء من الكنيسة قبل إنهاء البطريرك زيارته، بسرعة إلى مكان الحادث؟!!!
خامساً: أثناء افتعال كل هذه الأحداث، كان «شباب القوات» ما زالوا عند كنيسة مار الياس، ومن يعرف البلدة تسهل عليه معرفة الحقيقة،
سادساً: إن دور القوات اللبنانية في زيارة غبطة البطريرك، هو كما طلبه سيادة المطران سمعان عطا الله، دور توافقي فاعل بعيد كل البعد عن السياسة،
سابعاً: نطلب من القوى الأمنية المباشرة فوراً في التحقيق، وإعلان نتائجه أمام الرأي العام، وأخذ أقصى العقوبات بحق المرتكبين.
منسقية البقاع الشمالي في «القوات اللبنانية»