القردافي


رداً على مقال الأستاذ إبراهيم الأمين «جنون ما بعد القذافي» المنشور في العدد 1494 من «الأخبار»:
إنني من المداومين على مقالاتك أستاذ إبراهيم، لكنني أعتقد أنك جانبت الصواب في ليبيا. لقد شاهد العالم أجمع صور أرتال الدبابات ومنصات الصواريخ وهي تدك بنغازي، إن الله ستر وسخر لنا الحلف الأطلسي وقصف هذه الأرتال. ألا تتصور حجم المأساة التي كانت لتحدث؟ لكن الله سلم. هل رأيت جنوناً يفوق جنون القذافي؟ لعلمك أن الليبيين لا يرضون بالتبعية والذل، كما أن الدعم الحقيقي كان من قطر. اسأل أي ليبي فسيقول قطر، والإمارات وهي دول عربية. قد يقول قائل إنها في الفلك الأميركي، أقول نعم، لكنها كانت أكثر صدقاً من أي من الدول الأخرى. سنحمل الى الأبد العرفان لقطر.
سامر الدرناوي


■ ■ ■

أين «الأنصار»؟

رداً على مقال الأستاذ عبد القادر سعد «تمارين الفرق لا تبشّر بالخير، والسبب: الأزمة الماليّة» المنشور في العدد 1485 من «الأخبار»:
نشر في صحيفة «الأخبار» موضوع يتناول فيه الكاتب واقع أندية كرة القدم والضائقة المالية التي تمر بها. لكن أكثر ما آلمني هو واقع نادي الأنصار وغياب اللاعبين عن تمارينه، في وقت كانت فيه نخبة لاعبي لبنان تتمنى أن تخوض تمارين هذا الفريق ولو على صعيد التجربة. وهذا ما يجعلني أتساءل: أين القيّمون على النادي، الحاليون والسابقون الذين بنوا مجدهم من خلال نادي الأنصار الذي أعطاهم الكثير وأوصلهم الى مراكز عليا؟ أين رئيس النادي سليم دياب الصامت والمتفرج على نادينا وهو يخرج من الخريطة الكروية اللبنانية؟ أين محبو النادي الذين كانوا يملأون منصة الملعب بدخان «سيغارهم» ويفاخرون بأنهم أنصاريون؟ أين كل من كان لنادي الأنصار فضل عليه وحان الوقت لرد الجميل؟ هي صرخة من القلب: تحركوا فالتاريخ لن يرحمكم.
جهاد عيتاني