سوليدير والواجهة البحرية


درجت صحيفة «الأخبار» على مهاجمة شركة سوليدير واتهامها بأنها تسرق الملك العام وتمنع الناس من الوصول إلى البحر. لماذا تتجاهلون أن شركة سوليدير أنهت معالجة مكب النورماندي، وهو أكبر كارثة بيئية في تاريخ لبنان. وهي بَنَت كورنيش جديداً في المنطقة الممتدة من سان جورج إلى مرفأ بيروت، وهو الكورنيش الأقرب إلى البحر في لبنان، وحديث جداً ويشعرك بأنك تمشي فوق ماء البحر. وهو مفتوح للعموم، وأنظف من كل الشواطئ اللبنانية، ولن تجدوا فيه الأراكيل المنتشرة على باقي الأرصفة من طرابلس إلى الناقورة. أليس الأفضل لنا ولكم أن تكتبوا تحقيقاً عن هذا المكان الرائع من كتابة عشرات الصفحات عن سرقة سوليدير للملك العام والماء؟ أتمنى أن تنشروا صورة واحدة للكورنيش الجديد في صحيفتكم. سوليدير حولت مكب نفايات إلى أجمل واجهة بحرية في لبنان، وسيتنزه فيها الفقراء الذين تدّعون تمثيلهم والنطق باسمهم والتعبير عن آرائهم ومطالبهم. وقد بدأت الشركة بتسوية الأرض القريبة من هذا الكورنيش لإقامة حديقة عامة ستكون المساحة الخضراء الأكبر في بيروت؟ لماذا لا ترون في سوليدير سوى السلبيات؟ نحن لا ننكر وجود سلبيات في مشروع إعادة إعمار الوسط التجاري، لكن السلبيات لا تلغي إيجابيات تحويل بيروت إلى مدينة، فيها على الأقل مكان واحد يليق باللبنانيين وبزوار لبنان.
رامي رحال

■ ■ ■

تقارير البطريرك الراعي

ألا ترون في صحيفة «الأخبار» غير البطريرك الماروني بشارة الراعي؟ كلما فتح باب البطريركية أو أغلقه تكتبون تقريراً وتحللون، مناقشين أنفسكم بأنفسكم. متى تكتبون تقريراً ولو صغيراً جداً عن سماحة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أو سماحة شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن. طالما أصبحتم جريدة طائفية بامتياز، أطالبكم بتوزيع عادل على الطوائف للتقارير. أطالبكم بحق نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان. له عليكم أكثر من ألف تقرير، فأنا لم أقرأ اسمه في صحيفتكم منذ عددكم الأول. وماذا عن بطاركة الأرمن والأرثوذكس والكاثوليك والمجلس العلوي؟
حسن العلي