كسارات كفرسلوان


بتاريخ 22/9/2011 ورد في جريدتكم الغراء العدد 1518 في الصفحة السادسة منها مقال للأستاذ بسام القنطار تناول فيه موضوع المقالع والمرامل المنتشرة في منطقة كفرسلوان، وقد وردت في المقال بعض المغالطات بشأن أحد التراخيص، ما استوجب التوضيح الآتي: إن شركة عرمكو لبنان ش.م.م. لم تنظّم أي ملف ترخيص لمقالع أو مرامل ضمن منطقة كفرسلوان العقارية، خلافاً لما ورد في المقال. وعملاً بحق الرد، نأمل من جريدتكم التفضّل بنشر توضيحنا الآنف الذكر وفقاً للأصول المعتمدة.
بالوكالة: المحامي إيلي صقر

■ ■ ■

خطأ لا انتحار

تعليقاً على ما نشر في صفحة العدل في صحيفتكم (السبت 24/9/2011)، ولما كان قد ورد خبر انتحار الشاب أحمد سمير المجذوب في جريدتكم ضمن إطار إخباري لا صحة له، حيث إن ولدنا سقط نتيجة خطأ ارتكبه باستعمال سلاح لا يحسن استعماله وكان قضاء الله وقدره له بالمرصاد، وكل ما ورد غير ذلك هو منافٍ للحقيقة والواقع، آملين منكم نشر هذا التوضيح.
والد الضحية
سمير المجذوب

■ ■ ■

الأوقاف في القدس

تعليقاً على ما نشرته «الأخبار» تحت عنوان «الأوقاف الأردنية والمحاكم الإسرائيلية» (26/9/2011)، نشير إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لا تقوم بواجبها تجاه المقدسات الإسلامية في المدينة، وهي مغمسة بالفساد الإداري والمالي، إذ إن مؤسسة كبيرة بهذا الحجم لا يقوم على إدارتها عادةً شخص واحد يتحكم فيها كأنها من أملاكه الخاصة منذ حوالى 30 عاماً، حيث حوّل لسنوات طويلة الدائرة إلى مكتب للرشى، وهو يؤجّر العقارات من مساكن أو محال تجارية بطرق غير شرعية، ويقبض نسبته المئوية التي تتجاوز في بعض الأحيان آلاف الدولارات من دون توثيق هذه العمليات، فضلاً عن فساد الموظفين داخل الحرم القدسي، إذ لا نظافة في هذا المكان، وخصوصاً أيام الجمعة وشهر رمضان، حيث يتحول المسجد الأقصى الى سوق للباعة والمتسولين، وتُرمى أطنان من الطعام في المكان بعد أن يوثَّق إدخال الطعام من خلال لافتات تشكر هذه الدولة المتبرعة أو تلك. ونذكر هنا أن بعض أئمة المساجد المنتشرة في القدس لا يفقهون في الدين، وعلى الأغلب عُيّنوا بالواسطة.
نستطيع القول إن هذه الدائرة يجب أن تُحل، وأن نجد طرقاً أخرى للحفاظ على أملاكنا.
الدكتور نوفل عليان