قناعة شخصية


جاءنا من المرشح لانتخابات عضوية نقابة محامي طرابلس إيلي ضاهر، الردّ الآتي:
«بتاريخ 13/ 10/ 2011 نشرت جريدتكم الغراء في عددها الرقم 1536 بالصفحة الثامنة مقالة بعنوان «فرعية المحامين في طرابلس: المستقلون بيضة القبان»، من إعداد الصحافي عبد الكافي الصمد.
وانطلاقاً من حق الرد المكرس في قانون المطبوعات جئنا نوضح ما يأتي:
إن ترشحي لعضوية مجلس نقابة المحامين في طرابلس، لم يكن يوماً بطلب من أحد، بل انطلاقاً من قناعة شخصية بحتة بممارسة هذا الحق، وترشحي لم يكن مبنياً إلا على الاستقلالية في الترشح، من دون الانتماء إلى أي تيار أو حزب سياسي من أي جهة كان، وفي هذا السياق عملت جاهداً لكي أحظى بتأييد كافة الزملاء على اختلاف انتماءاتهم السياسية التي ينتمون إليها.
كذلك يهمني أن أوضح أن علاقتي بدولة الرئيس فريد مكاري هي علاقة صداقة ومحبة واحترام متبادل أعتز بها، غير مبنية على الانتماء السياسي، شأنها شأن علاقتي الممتازة مع سائر السياسيين أبناء الكورة والشمال.
ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، كنت أتمنى على كاتب المقال توخي الدقة واستقاء المعلومات المتعلقة بترشحي مني شخصياً، وعدم الغوص في متاهة الاستنتاجات الشخصية، مؤكداً استمراري في الترشح انطلاقاً من إيماني وقناعتي بالمنافسة الديموقراطية، لما فيه مصلحة النقابة والمحامين، والله ولي التوفيق.
المحامي إيلي ضاهر

■ ■ ■

بلدية الحوش توضح

جاءنا رداً على الخبر الذي نشر في «الأخبار» تحت عنوان «مياه الصرف الصحي تجتاح الحوش»، بتاريخ 1 تشرين الأول 2011 التوضيح الآتي: «نحن مجلس بلدية الحوش ــــ راشيا ما زلنا حتى يومنا هذا نقوم بأعمال تصليح الأعمال التي نفّذها المجلس البلدي السابق، الذي يشوب عمله الكثير من الأخطاء التنفيذية، ومنها مجرور الصرف الصحي موضوع الشكوى، فهو من تنفيذ البلدية السابقة وقد قمنا بتصحيحه من طريق إعادة حفره وتبديل كافة الأنابيب مع إعطائها الانحدار اللازم لحل المشكلة. هذا ما اقتضى توضيحه، طالبين منكم نشر هذا الرد في زاوية موضوع الخبر العاري من الصحة بعد زيارة وفد من وزارة الصحة والتأكد من عدم صحة كلام كاتب الخبر، مرفقاً بالتقرير».
رئيس بلدية الحوش
يوسف سمعان