سوليدير: شبكتنا خاضعة لوزارة الاتصالات


يستمر مسلسل الاستهداف والتجني بحق شركة سوليدير، إلا أن فصوله الأخيرة كشفت ارتباط الحملة الوثيق بالسجال السياسي اللبناني، وأن مهنية الشركة وإنجازاتها لن تشفع لها عند بعض الأطراف السياسية التي تستخدم في حروبها الإعلامية كل الوسائل الرخيصة من دون أي اعتبار للأضرار الناجمة عن حملات التضليل التي يدفع الاقتصاد اللبناني والبيئة الاستثمارية ثمنها.
ففي الوقت الذي تحاول فيه السلطات اللبنانية والأفرقاء المعنيون معالجة موضوع مد شبكات اتصالات غير شرعية في عدد من المناطق اللبنانية، أطلق العماد النائب ميشال عون والنائب نبيل نقولا العنان لمخليتهما عبر توجيه اتهامات غير بريئة، لا في توقيتها، ولا مضمونها للإيحاء بأن خدمة الإنترنت التي تقدمها شركة سوليدير يمكن استخدامها للاتصال بالعدو الإسرائيلي، وليس خافياً على أحد أن هذا الكلام التخويني يستغبي عقول الناس وليس إلا ضرباً من الخيال للتعمية على واقع حال سائد بعيداً عن وسط بيروت التجاري.
وفي هذا الإطار يهم شركة سوليدير أن توضح الآتي:
إن الشركة تقدم خدمة الإنترنت عبر شبكة تواصل معلوماتية لمنطقة وسط بيروت التجاري فقط، من خلال ترخيص استحصلت عليه من وزارة الاتصالات بموجب مرسوم، وذلك بهدف توفير تبادل المعلوماتية وتسهيله بين شاغلي منطقة وسط بيروت الذي هو جزء هام في عملية التطوير العقاري. ويجري العمل بهذا الترخيص بالتنسيق الكامل والتام مع وزارة الاتصالات ومع المراجع الرسمية المعنية، وتسدد شركة سوليدير جميع الرسوم والمستحقات المالية المترتبة عليها للدولة اللبنانية وفق الأصول المرعية الإجراء.
إن الشبكة التي أقامتها وتديرها شركة سوليدير هي محصورة بخدمات الإنترنت السريع والفيديو والتلفزيون والداتا ونقل المعطيات وتبادلها بدون المكالمات الهاتفية، والتي تشبه الخدمات ذاتها التي تقدمها سائر شركات الإنترنت العاملة في لبنان. وتخضع الشبكة لسلطة الدولة بالكامل حيث إنها تحصل على سعة الخدمة من وزارة الاتصالات وفق الأسعار المحددة منها، وإن منشأ الشبكة ونهايتها يعود إلى الدولة اللبنانية.
لذلك، إن شركة سوليدير تأمل من بعض السياسيين أن يبقوا منطقة وسط بيروت المزدهرة خارج السجالات السياسية حتى تبقى رمزاً لنهضة بيروت ومفخرة للوطن.

نبيـل راشد
المسؤول الإعلامي والعلاقات العامة