ليته لم يحكِ



تعليقاً على الموضوع المنشور تحت عنوان «حكاية «تَوترة» الحريري وانحسار أزمته الماليّة» أمس، نقول: بعد غياب طال أشهراً، وأخيراً ظهر وحكى، ويا ليته لم يحكِ، لأن الذي حكاه لم ولن ينطبق على واقع الفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم. فكيف سيشترون أجهزة رياضية، ومن أين لهم بالأكل الصحي؟ فوالله منذ أن دخلت هذه العائلة على المشهد السياسي في لبنان، واللبنانيون يزدادون فقراً، وقد استعاضوا عن الأكل الصحي من زعتر وبيض وجبنة ومربى وبندورة وكشك وشنكليش بمنقوشة لا ترمّ عظماً، وأصبحت الليرة اللبنانية بقيمتها لا تساوي شيئاً. كنا نشوف حالنا على الليرة السورية والليرة التركية، فإذا بنا بسبب سياسات كهذه نترحم على أيام الفرنك الأبيض المبخوش. عفواً، سعد لم يعاصره، لذا أتمنى أن يعتقوه من مهمات قيادة التيار لأنه لن يشهد سقوط النظام في سوريا، بل سعد وسياسة فريقه المالية هما اللذان سيسقطان، ولن يرى بعد الآن لقب رئيس الحكومة.
برلين ــ فيصل باشا

■ ■ ■

أمل إبليس

تعليقاً على «توترة» سعد الحريري، تراودني حكايات الفيل والنملة. إذ يروى أن نملة كانت تغطس في البحر وتخرج، ثم تعود لتغطس، ولما سئلت عن سبب ذلك، قالت: أريد أن أجعل الأمواج تتلاطم. ومع أن هواية الغطس عند الحريري قديمة، فهو قد يتسبب بأمواج، لكنه لن يستطيع تجاوزها. فطريقه إلى رئاسة الحكومة تمر بدمشق... وأمل إبليس بالجنة!
محمد حمزة

■ ■ ■

ما في أمل

تعليقاً على مقال «أميركا وعربها مستمرّون في مواجهة الأسد» للأستاذ إبراهيم الأمين (10/11/2011)، نتشارك حبنا للحرية يا أستاذ إبراهيم، ونتشارك الخوف من أنه إذا كانت أميركا مع أحد فهذا يعني أن هناك خطأً ما. كما نتشارك معاداتنا للخط الراديكالي الرجعي، وفي الوقت نفسه نتشارك حبنا للمقاومات. بلدنا صار مسرحاً نحن الممثلين فيه، وكتّاب السيناريو هم السعودية وإيران وقطر وأميركا وروسيا. قد تكون نهاية المسرحية حزينة، لكن هناك ما هو أهم انتهى... انتهت ثقتنا بوجود أي قابلية لانتهاء لعنة موجودة على الأرض عمرها مئات السنين وميزتها الاستمرار.
ما يجري يبكي لأنه بقدر ما ترون وتحلّلون من الخارج، لا يمكنكم سماع طفل صغير يسأل: «بدّن يقتلونا هدول (طائفة معينة)؟ أو بيعضّوا هدول؟». الحرب كثير صعبة، ونحن نعيشها في حمص. ليتنا نفهم الى أين نحن ذاهبون. الحياة صعبة لولا فسحة الأمل، وما في أمل.
عمار موسى