الضابط والرشوة


جانب إدارة صحيفة «الأخبار» المحترمة،
نشرت صحيفتكم الغراء في عددها رقم 1559 الصادر بتاريخ 11/11/2011، الصفحة الخامسة ضمن فقرة «علم وخبر» خبراً مفاده اتخاذ قائد الجيش قراراً بإحالة أحد الضباط على التحقيق العسكري وتعيين بديل منه، بعد ورود معلومات عن تلقّيه رشوة مقابل إطلاق أحد المطلوبين للعدالة.
يهمّ قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه أن تنفي صحة ما ورد في الخبر، وتشير إلى أنّ تشكيل الضابط المذكور من مركزه قد أتى من ضمن تشكيلات دورية تجريها القيادة، وتلفت إلى أنه في حالة مشابهة للحالة أعلاه لو حصلت، يبقى للقضاء العسكري المختص صلاحية توجيه الاتهام واتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة.
تأمل هذه القيادة من جانب إدارتكم الكريمة نشر هذا التوضيح في العدد المقبل من صحيفتكم، وفي الصفحة نفسها والمكان نفسه، عملاً بأحكام قانون المطبوعات.
الجيش اللبناني
مديرية التوجيه


■ ■ ■

تركيا والأرمن

في ما يختص بالجملة التي نشرتها صحيفتكم المحترمة في 9/11/2011 التي تقول: «تتهم جهات أرمنيّة السفارة التركيّة بالوقوف وراء الحملة التي شنّها النائب خالد ضاهر على منطقة برج حمود والأرمن القاطنين فيها».
تؤكد السفارة التركية من جديد أنها لا تتدخل في شؤون لبنان الداخلية أو تدعم أي حملة تثير حساسية لأي عنصر من عناصر المجتمع اللبناني، وأنها بالتالي تدعو المجتمع الأرمني خصوصاً والمجتمع اللبناني عموماً بعدم الأخذ بمثل هذه الادعاءات على محمل الجد.

سفارة تركيا في لبنان