مفوضية اللاجئين تنفي الفساد


تناولت صحيفتكم في عددها الصادر في 17 تشرين الثاني 2011 في مقال نشر تحت عنوان «اللاجئون العراقيون يتحركون ضد فساد المفوضية» قضية مظاهرة العراقيين أمام مبنى المفوضية في بيروت في 16 تشرين الثاني 2011. وبما أن المقال المذكور تضمن معلومات مغلوطة وإيحاءات إلى أمور غير دقيقة، يتوجه إليكم مكتب مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بهذا الكتاب لتوضيح المغالطات وتظهير عدد من الحقائق:
في مقابلة لها مع جريدة الأخبار، أوضحت المسؤولة الأعلى للحماية لدى المكتب الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيرونيك روبير أن المفوضية قد وضعت آليات عمل محددة لمتابعة أي مخالفة سلوكية تصدر عن أحد موظفيها كحالات الرشوة مثلاً. ويمكن اللاجئين وطالبي اللجوء الإبلاغ عن مثل هذه الحالات من خلال ملء طلب شكوى يوضع في صندوق الشكاوى في صالة الانتظار في مبنى المكتب الإقليمي للمفوضية في بيروت. كما يمكنهم أن يوجهوا شكوى خطية إلى مكتب المفتش العام في مقر الأمم المتحدة في جنيف من خلال الرابط الالكتروني التالي http://www.unhcr.org/cgi-bin/texis/vtx/page/complaintsigo.html، حيث تشمل إحدى الوظائف المفوض بها المكتب التحقيق في مثل تلك الشكاوى بحق أي موظف يعمل لدى المفوضية.
يحق للمسؤولة الأعلى للحماية أو مدير المكتب وحدهما الاطلاع على الشكاوى المقدمة كما يتم التحقيق في الشكاوى الموجهة إلى مكتب المفتش العام بشكل واف. لكن لغاية اليوم، لم تُسفر نتائج التحقيقات التي أجراها مكتب المفتش العام عن أي حالات فساد أو رشوة ضمن مكتب المفوضية في بيروت.
وتنفي المفوضية ما جاء في المقال من روايات تتحدث عن استعمال موظفي المفوضية العنف ضد اللاجئين لكونها لا تمت إلى الواقع بأي صلة.
تجدر الإشارة إلى أن ممثلة مكتب المفوضية في بيروت تحرص على مقابلة اللاجئين شخصياً كما تقوم بزيارات منتظمة إلى منازل اللاجئين. وفي ما يتعلق بالمظاهرة الحالية، فقد طلبت ممثلة المكتب إلى المتظاهرين تحديد مطالبهم في كتاب خطي قبل الاجتماع بها. وهذا هو الإجراء المعتمد الذي لم ينفذه المتظاهرون لغاية الآن.
إضافة الى ذلك، فإن كبار الموظفين في مكتب المفوضية في بيروت قد اجتمعوا مع ممثلين عن المجموعات المتظاهرة بصورة متكررة ولفترات طويلة من الوقت للتباحث بشأن مشاغلهم ومطالبهم، علماً بأن البعض منهم قد حصل على المشورة من قبل موظفي المفوضية قبل يوم من المظاهرة.

مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في بيروت