للمرة التاسعة على التوالي، انطلقت مناورات عسكرية إسرائيلية ــ أميركية مشتركة تحاكي «هجوماً شاملاً» على إسرائيل من الجبهات كافة، تهدف إلى «تدريب الجنود على اختبار استخدام منظومات صاروخية مختلفة وسفن حربية ومقاتلات ومروحيات وطائرات من دون طيار»، إلى جانب «وصول قوات أميركية إلى إسرائيل إثر تعرضها لهجوم صاروخي على جبهات مختلفة وسيناريوات متعددة للتعامل مع هجوم شبيه باستخدام منظومات مثل حيتس والقبة الحديدية ومقلاع داود وباتريوت».


ووصف الجيش الإسرائيلي المناورات التي أطلق عليها اسم «جينفر كوبرا»، والتي انطلقت أمس وتستمر لأسبوعين، بأنها «ضخمة»، إذ يشارك فيها 2500 من مشاة البحرية الأميركية و2000 جندي من سلاح الجو الإسرائيلي ووحدات أخرى. وتشمل التدريبات «هبوط قوات جوية داخل الخطوط عن طريق طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة على متن سفينة».
وكانت السفينة الحربية الأميركية «أوس آيو جيما» قد رست في ميناء حيفا قبيل بدء المناورات، علماً بأنها تقلّ مع الجنود 30 مقاتلة ومروحية. وقبل عامين، شارك نحو 3200 جندي من الجيشين الإسرائيلي والأميركي في مناورات شبيهة بها.
(الأخبار)