دبلوماسي فرنسي ينقل أسلحة للفلسطينيين؟

  • 0
دبلوماسي فرنسي ينقل أسلحة للفلسطينيين؟
القنصلة الفرنسية في مدينة القدس المحتلة (لوفيغارو)

تعتقل إسرائيل منذ نحو شهر المواطن الفرنسي، رومن فرانك، المتهم، بحسب ما تقول، بـ«تهريب أسلحة» من غزة إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتين. فرانك هو موظف في قنصلية فرنسا لدى إسرائيل، و«هرّب أكثر من 70 قطعة سلاح مستفيداً من الامتيازات الدبلوماسية الممنوحة له»

كشف جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم، أنه يعتقل منذ نحو شهر موظف القنصلية الفرنسية في تل أبيب، رومن فرانك (في العشرينيات من عمره). والأخير هو سائق سيارة تاكسي ويحمل جواز سفر رسمياً للخدمة يشار فيه إلى كونه موظفاً في القنصلية الفرنسية.

ووفق ما ذكرته صحيفة «هآرتس»، فإن اعتقال فرانك، يأتي بعدما «اشتبه جهاز الشاباك الإسرائيلي بأن الموظف نقل أكثر من 70 مسدساً، وبندقيتين حربيتين، مستفيداً من الامتيازات الدبلوماسية الممنوحة له، ومن إعفائه من التفتيش على معبر كرم أبو سالم». وذكرت أن الموظف سيمثل اليوم أمام المحكمة في مدينة بئر السبع المحتلة، لتقدم النيابة لائحة اتهام ضده.



إلى جانب فرانك، اعتقل «الشاباك» خليّة مكوّنة من ثمانية فلسطينيين، بينهم مقدسيون وآخر من غزة يوجد في الضفة من دون تصريح «قانوني»، وآخرون من الضفة تتهمهم إسرائيل بالتعاون مع الموظف الفرنسي، في إطار بيع وتهريب الأسلحة.
وبرغم من أن مسؤولين إسرائيليين عبّروا عن خطورة القضية، قالوا إن «ذلك لن يؤثر على العلاقات المتينة بين تل أبيب وباريس». كذلك قالت مصادر دبلوماسية فرنسية مطلعة إن «موظفاً فرنسياً في القنصلية العامة لبلادها في القدس، أوقفته إسرائيل قبل أسابيع، سيمثل أمام محكمة للاشتباه بارتكابه مخالفات أمنية».
يمثل فرانك اليوم أمام المحكمة الإسرائيلية التي ستقدم لائحة اتهام ضده


المشتبه فيه يتولى العديد من المهام بينها سائق القنصلية العامة الفرنسية، ويجري رحلات مكوكية بين القدس وقطاع غزة. وبحسب الادعاءات، فإن «الموظف القنصلي نقل الأسلحة في عدة مناسبات خلال الأشهر الأخيرة، مستفيداً من الحصانة وسيارة القنصلية الفرنسية، حيث حصل على تسهيلات خلال الفحص الأمني عند المعبر الحدودي، كما هو معتاد بالنسبة إلى السيارات والمواكب الدبلوماسية».
ضمن هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى أن «فرانك تسلم أسلحة من فلسطيني مقيم في قطاع غزة يعمل في المركز الثقافي الفرنسي هناك. ومنها نقل الأسلحة إلى جهة في الضفة الغربية قامت ببيع الأسلحة لتجّار السلاح».
ونقلت الصحيفة عن مصدر في «الشاباك» قوله، إن «التحقيقات أظهرت بوضوح أن موظف القنصلية الفرنسية تصرّف من تلقاء نفسه ومن دون علم مرؤوسيه، وذلك لدوافع ماديّة».
من جهته، قال متحدث باسم السفارة الفرنسية في تل أبيب، «نأخذ القضية على محمل الجد بشكل كبير، ونحن على تواصل وثيق مع السلطات الإسرائيلية». وأضاف أن «المشتبه فيه حظي ولا يزال بالحماية الدبلوماسية، الممنوحة للرعايا الفرنسيين».

0 تعليق

التعليقات