هاجم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عصر اليوم، حركة «حماس»، قائلاً إنها المسؤولة عن التفجير الذي استهدف رئيس حكومة «الوفاق الوطني»، رامي الحمدالله، خلال زيارته قطاع غزة الأسبوع الماضي. وفي كلمة له خلال اجتماع مع القيادة الفلسطينية (اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اللجنة المركزية لحركة فتح، أمناء فصائل المنظمة، رئيس الحكومة، قادة الأجهزة الأمنية) في رام الله، انتقد «أبو مازن»، «حماس»، معتبراً أن «الإسلام بريء منها ومن قادتها». عباس أشار إلى أنه «لا يوجد طرفا انقسام، بل هناك طرف واحد يكرّس الانقسام ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية»، مضيفاً أن «نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هي محاولة اغتيال الحمدالله و(رئيس المخابرات العامة) ماجد فرج». كذلك، أكد رئيس السلطة الفلسطينية أنه «لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على شعبنا، ولأدت إلى قيام حرب أهلية فلسطينية».

«أبو مازن»: بِقدر أجيب وأقتل ٢٠ واحد وفي الساحات

وقال: «أعطيت أوامر لقادة الأجهزة الأمنية بعدم المساس بأي مواطن عقب استهداف الموكب في غزة، وبِقدر أجيب وأقتل ٢٠ واحد وفي الساحات، لكننا نتحلى بالمسؤولية بعكس حماس».
في السياق ذاته، استغل عباس استهداف الحمدالله للمطالبة بـ«تحمّل مسؤولية كل شيء في قطاع غزة أو تتحمّله سلطة الأمر الواقع (...)»، وقال إن «هناك طرفاً واحداً يكرّس الانقسام، ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية». كذلك هاجم المقاومة، موضحاً أن «قائد حماس في غزة يحيى السنوار قال لنا في القاهرة: إذا كان عندنا 4 أنفاق فستصبح 100، والصواريخ ستصبح بالآلاف، وأخبرتنا حماس أن فوق الأرض للحكومة وتحت الأرض لنا».
لهذه الأسباب، و«بصفتي رئيساً للشعب الفلسطيني، قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة (لم يعلن عنها) من أجل المحافظة على المشروع الوطني».
من جهة أخرى، هاجم «أبو مازن» السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، واصفاً إياه بـ«ابن الكلب» وبـ«المستوطن يسكن في مستوطنة».