خلال جسلة من المزمع عقدها اليوم، يناقش وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ومسؤولين في الأجهزة الأمنية في تل أبيب إمكانيات إقرار تسهيلات لقطاع غزة، من بينها إعادة فتح معبر «كرم أبو سالم»، والسماح بإدخال شاحنات البضائع... ولكن جميعها منوطة بالالتزام بالهدوء.

منذ حوالى شهر، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن تقليص دخول البضائع إلى غزة من خلال معبر «كرم أبو سالم» إلى «الحد الإنساني الأدنى». أي ما يشمل الغذاء والدواء فقط، ويحظر حظراً شاملاً دخول وخروج البضائع الأخرى من خلال المعبر إلى الأسواق في الضفة، والعالم. اليوم، ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن وزير الأمن الإسرائيلي، سيوافق على إعادة فتح «كرم أبو سالم» التجاري، وتوسيع منطقة الصيد المسموح بها في بحر غزة، موضحةً أن «هذه التسهيلات ستكون منوطة ومربوطة باستمرار حالة الهدوء»، في إشارة إلى الهدوء على الشريط الفاصل بين القطاع المحاصر وبقية الأرض المحتلة. وقالت إن «ليبرمان قد يصادق على سلسلة تسهيلات أخرى، خلال الأيام المقبلة، إذا استمر الهدوء في غزة».
ووفق ما ذكرته «شركة الأخبار الإسرائيلية» (القناة الثانية سابقاً)، فإن وزير الأمن «سيوقع عدداً من لتسهيلات لقطاع غزة في حال استمرار الهدوء، وتوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة باتجاه المستوطنات»، وبحسبها فإن التسهيلات التي سيتم إقرارها هي فتح المعبر التجاري المغلق منذ شهر، للشاحنات، وستزيد مساحة الصيد، وسيعود الوضع كما كان عليه قبل أسابيع.