نجح بعض من أعضاء وفد مشايخ دروز فلسطين المحتلّة في مواصلة زيارتهم لسوريا، اليوم، على الرغم من محاولة الاحتلال الإسرائيلي عرقلتها من خلال اعتقال الشيخ علي معدي والتحقيق معه على معبر الشيخ حسين بين فلسطين المحتلّة والأردن، ومنعه وبعض أعضاء الوفد من مغادرة الأراضي الفلسطينية.

واعتقل العدو الإسرائيلي، أمس، الشيخ على معدي، بعدما حققت سلطات الاحتلال معه حتى المساء على خلفية توجه وفد من مشايخ فلسطين المحتلة إلى سوريا لزيارة مقام النبي هابيل، لتفرج عنه في وقتٍ لاحق ليلاً.
يأتي ذلك بعدما داهمت، صباح الثلاثاء، قوة خاصة من سلطات الاحتلال منزل المركز والمنسّق العام لـ«لجنة التواصل الدرزية لعرب 48»، إحسان مراد، وصادرت جواز سفره لمنعه من زيارة سوريا وإفشال مشروع الزيارة الذي خططت له اللجنة، وفق ما أكد الناشط بلال العريضي لـ«الأخبار».
وبالإضافة إلى منع الشيخ علي ومراد من العبور، منع الاحتلال الإسرائيلي عضوَي اللجنة، فادي محمد نفاع وثائر خير خير، أيضاً من مواصلة الزيارة.
كلّ تلك الضغوط التي قام بها العدو الإسرائيلي لخوفه وقلقه من هذه الزيارة لم تمنع الوفد من مواصلة مهمته، إذ رأى مراد أن «المشروع أكبر من الأشخاص والأفراد والزيارة ستستكمل... الهدف الأسمى وهو نجاح الزيارة».
وبعيد اعتقاله، دفع الشيخ علي معدي بالمشايخ إلى استكمال الزيارة بقوله لهم وهو محاطٌ بالجنود: «أكملوا الزيارة، لا ترجعوا، أكملوا».
من جهةٍ ثانية، أثارت الضغوط الإسرائيلية غضباً عارماً في فلسطين المحتلة شعبياً، وخصوصاً في بيت جنّ وفي القرى التي ينتشر فيها مؤيدون للشيخ علي معدي.