اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 15 فلسطينياً، بعد الاشتباكات التي شهدها حي الشيخ جرّاح المهدّد بالهدم، وسرقة بيوته من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

وشهد الحي، الليلة الماضية، مواجهات عنيفة بين فلسطينيين وعناصر شرطة العدو الإسرائيليين، بعد اعتداء مستوطنين على أهالي الحيّ والمتضامنين معهم، بينما كانوا يحتجّون على قرارات محاكم إسرائيلية، القاضية بإخلاء عائلات فلسطينية لمنازلها في الحيّ لصالح المستوطنين.
ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد حيّ الشيخ جرّاح مواجهات يومية ليلاً، بين الشرطة الإسرائيلية وسكان الحيّ الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.
وكان من المقرر أن تُصدر المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس، قراراً نهائياً بخصوص إجلاء 4 عائلات فلسطينية عن الحي لصالح مستوطنين يدّعون ملكيتهم للأرض، إلا أنها أعلنت عقد جلسة جديدة الإثنين المقبل.
وحتى اللحظة، تلقّت 12 عائلة فلسطينية في الحيّ قرارات بالإخلاء، صدرت عن محكمتي الصلح و«المركزية» الإسرائيليتين.
ومن جهة ثانية، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت، اليوم، مسؤول قسم النظافة في المسجد الأقصى، رائد زغير، من دون إبداء الأسباب. وأضافت في تصريح مقتضب أن «الشرطة اعتقلت زغير عند أحد أبواب المسجد الأقصى، أثناء توجهه إلى عمله».
وعلى صعيد آخر، أدّى آلاف الفلسطينيين صلاة الفجر في المسجد الأقصى، استعداداً لأداء صلاة الجمعة الأخير من شهر رمضان في المسجد.
إلى ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن «النائب اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير أخلى مكتباً أقامه أمس في حي الشيخ جرّاح»، مشيرةً إلى أنه أخلى مكتبه بعد اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكان بن غفير قد أقام مكتبه في الشارع، في تحدٍّ للفلسطينيين الذين رشقوه بالحجارة والكراسي.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا