أجّلت المحكمة العليا في كيان العدو الإسرائيلي، جلسةً كانت مقررة غداً الاثنين، للبتّ في قضية طرد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح داخل مدينة القدس المحتلة، لصالح مستوطنين صهاينة، إلى موعد يُحدّد لاحقاً، خلال ثلاثين يوماً.


وبرّرت المحكمة قرارها في بيان، بـ«السّياق الحالي»، مشيرةً إلى أنه اتُّخذ «بناءً على طلب النائب العام».

في سياق مُتّصل، قرّرت «جامعة الدّول العربية» عقد اجتماع افتراضي طارئ على مستوى وزارء الخارجية، الثلاثاء المقبل. ويسبق الاجتماع الافتراضي، اجتماع حضوري للمندوبين الدائمين، يوم غدٍ الاثنين، في مقر الأمانة العامة، لـ«بحث الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، على المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصةً المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المُصلّين والمخططات الإسرائيلية للاستيلاء على منازل المواطنين المقدسيين، خاصةً في حي الشيخ جراح، في محاولة لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها وتهجير أهلها».

ولمطالبتها بـ«العمل على حشد المواقف السياسية والدبلوماسية، لمنع الاحتلال وصدّه عن الاستمرار في عدوانه الهمجي على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته في القدس، والمسجد الأقصى»، أرسل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، اليوم، رسالةً إلى رؤساء وقادة دول عربية وإسلامية، دون الإفصاح عن هويتها.

وفي رسالته، اعتبر هنية ما يحدث في حي الشيخ جراح، وفي مدينة القدس المحتلة «إجراماً وتصعيداً خطيراً لا ينبغي السكوت عليه، أو تمريره، دون ردّ فعل قوي يردع الاحتلال وقادته عن مواصلة إرهابهم».

وشدد هنية على أن «تصعيد الاحتلال وعدوانه تجاوز كل الخطوط الحمراء، ويستفز مشاعر الأمة، ويستهدف مدينة القدس المحتلة في تاريخها العربي والإسلامي، وأهل القدس في حياتهم وأرزاقهم ووجودهم ومستقبلهم على أرضهم وحقوقهم المشروعة».