أعلنت شركة «شيفرون» (Chevron) الأميركية وقف العمل وإغلاق منصة «تمار» للغاز قبالة السواحل الفلسطينية المحتلة، بناء على تعليمات وردتها من وزارة الطاقة الإسرائيلية.


وأوضحت المتحدثة باسم الشركة في رسالة إلى «ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس» أنه «وفقاً للتعليمات الواردة من وزارة الطاقة، أغلقنا منصة تمار»، مشيرة إلى أن «الأولوية القصوى لشركة Chevron هي سلامة موظفينا ومنشآتنا وبيئة المجتمعات التي نعمل فيها».

ويتم إنتاج الغاز من خلال خمسة آبار بعيدة عن الشاطئ ويتدفق عبر خطي أنابيب بطول 140 كم إلى منشأة المعالجة الأولية، حيث تتم معظم معالجة الغاز. ومن ثم يتم نقل الغاز من المنصة عبر خط أنابيب إلى محطة برية في أسدود، وإلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر «خط أنابيب الغاز الوطني» (INGL)؛ كما يتم تصدير بعض غاز «تمار» إلى الأردن ومصر.

واستهدفت صواريخ المقاومة أمس، خط نقل النفط بين عسقلان وإيلات، إلى جانب خزانات النفط جنوب عسقلان.

وكانت الإمارات قد أعلنت قبل مدة قصيرة، نيتها شراء حصّة في الحقل الغازي الذي تديره «شيفرون» بحصّة 25 في المئة.