أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس»، صالح العاروري، أن الحركة أبلغت الوسطاء بأن مطلبها لوقف القتال هو وقف اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وألّا يُطرد أي فلسطيني من منزله، في حي الشيخ جراح، في مدينة القدس المحتلة.


وكشف العاروري، في لقاء عبر فضائية «الأقصى»، أن الأمم المتحدة وقطر ومصر، وجهات دولية أخرى، لم يُسمّها، تواصلت مع الحركة من أجل وقف المعركة، موضحاً أن الموقف الرسمي الدولي مُتفاوت، «وهناك مواقف داعمة وقوية وأُخرى صامتة، بينما فضّلت بعض الدول المواقف المُلتبسة»، وفق تعبير العاروري.

وأشار العاروري إلى أن «قادة (كتائب) القسام أكدوا أكثر من مرة أن المقاومة قادرةُ على الصمود في المعركة، والقتال لشهور طويلة، وبزخم أكبر من أي وقت مضى»، مؤكداً أن «المقاومة قادرةٌ على ختام المعركة في صورة نصرٍ تُقرّرها كتائب القسام».

ووفق العاروري، فإنّ «بُنية المقاومة في غزة مُصمّمة لتصمد طويلاً في المعركة، ولتتجاوز نقاط القوة لدى الاحتلال».

ورأى العاروري في انتفاضة الفلسطينيين في الداخل المحتل «ثورةً تحمل دلالات وطنية، أهمها أننا شعب واحد، وأوصلت رسالة لقادة الاحتلال أن الفلسطيني واحد في كل مكان، ولا يقبل بالاحتلال ومشروعه»، معتبراً أن «كل شاب يُنفّذ عمليةً على حواجز الضفة، هو مثل المقاوم القسامي، الذي يُستشهد في معركة الصواريخ في غزة».

وعمّن «يُراهن على مشروع الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة»، جزم العاروري بأنه «سيخسر ولن يجني إلّا العار».