فرّقت الشرطة الأردنية، بالقوّة، اليوم، مئات من المحتجين بعد توجّههم إلى الحدود مع فلسطين المحتلة، عبر الغاز المسيل للدموع، وإطلاق النار في الهواء.


وكان آلاف من الأردنيين قد اعتصموا في منطقة الكرامة، على بُعد كيلومترات قليلة من الحدود مع فلسطين المحتلة، تضامناً مع المقدسيين وفلسطينيي الداخل والضفة الغربية، والمقاومة في قطاع غزة.

وخلال الاعتصام، هتَف المحتجون: «افتَح افتَح الحدود، خلّينا نربّي اليهود»، و«الشعب يُريد فتح الحدود»، و«على القدس، رايحين، شهداء بالملايين».

وفي عمّان، شارك الآلاف في تظاهرة انطلقت من أمام «المسجد الحسيني الكبير» في وسط العاصمة. وهتَف المتظاهرون: «تحيّة أردنية لفلسطين العربية»، و«الشعب، يُريد، تحرير فلسطين». كما حملوا أعلاماً فلسطينية وأردنية، ولافتات كُتب عليها: «فلسطين حُرّة، من النهر إلى البحر»، و«اطردوا السفير (الإسرائيلي)، وأغلقوا السفارة».

ولم تَهدأ الاحتجاجات في الأردن، منذ بدء المواجهات في مدينة القدس المحتلة، نتيجة اقتحام المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال والاعتداء على المقدسيين، وتحديداً أهالي حي الشيخ جراح، الذين يعمل الاحتلال الإسرائيلي على مُخطط سرقة منازلهم ومنحِها للمستوطنين الصهاينة، بعد طردهم منها.











اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا