اعتقلت شرطة العدو الإسرائيلي إمام وخطيب المسجد الكبير في مدينة اللد، الشيخ يوسف الباز، فجر اليوم، متهمة إياه بـ«التحريض على العنف والإرهاب والتهديد».

ويأتي اعتقال الشيخ في خضمّ حملة اعتقالات طاولت أكثر من 1000 فلسطيني، تنظّمها الشرطة الإسرائيلية منذ الهبّة الأخيرة التي شهدتها الأراضي المحتلّة، ووسط التحريض الذي يمارسه عضو الكنيست من حزب «الصهيونية الدينية»، إيتمار بن غفير، ضد الفلسطينيين، وخصوصاً في اللد. كما أن اعتقال الباز يأتي بعد تمديد اعتقال رئيس لجنة الحريات، ونائب رئيس الحركة الإسلامية الشمالية المحظورة «قانونياً»، الشيخ كمال الخطيب. إلى جانب اعتقال السكرتير العام لحركة أبناء البلد، القيادي محمد كناعنة، والأسير المحرر من أم الفحم، ظافر جبارين، الذي حكم بالاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر قابلة للتمديد.
يُشار إلى أن الشيخ الباز هو عضو قيادي بارز في الحركة الإسلامية الشمالية، التي تحظرها إسرائيل قانونياً، وهو أحد القياديين البارزين في اللد، والمدافعين عن حقوق الفلسطينيين هناك بوجه المستوطنين، ولا سيما منظمة «النواة التوراتية» التي تستوطن المدينة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا