قال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم، إن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع القوى العالمية «في غرفة الإنعاش»، وليس من المرجح إحياؤه قريباً، إذا حدث ذلك من الأساس.


جاءت تصريحات غانتس، بعد أن عبّر قادة أوروبيون عن شكوكهم بشأن استعداد طهران لإحياء الاتفاق النووي.

وقال غانتس في مؤتمر عن مكافحة الإرهاب في جامعة رايشمان: «... يبدو الاتفاق النووي الإيراني وكأنه في غرفة الإنعاش». وأضاف في إشارة واضحة إلى انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني: «سنرى كيف ستسير الأمور (في فترة لاحقة) ربما بعد الانتخابات».

وجاءت تصريحاته مماثلة لما قاله مسؤول إسرائيلي كبير لم يذكر اسمه يوم الأحد، من أنه لا يتوقع عدم إحياء الاتفاق قبل انتخابات تشرين الثاني.

وشككت فرنسا وبريطانيا وألمانيا يوم السبت، في التزام إيران بإحياء الاتفاق مقابل رفع العقوبات، وهي تصريحات رفضتها طهران ووصفتها موسكو بأنها «جاءت في وقت غير مناسب إلى حد بعيد».