عقد وزير الصحة العامّة حمد حسن مؤتمراً صحافياً ليُعلن اكتشاف أول حالة إصابة في فيروس «كورونا» في لبنان، وهي سيّدة كانت على متن الطائرة الآتية أمس من مدينة قم إلى مطار بيروت الدولي. وقد نقل الصليب الأحمر السيدة ت.ص. إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، حيث وُضعت في إحدى غرف الحجر الأربع المُجهّزة بالتقنيات اللازمة. وكان على متن الطائرة أكثر من 200 راكب، قال الوزير إنّهم لم يُظهروا، حتى الساعة، علامات الإصابة بـ«الفيروس»، باستثناء حالتين «مُشتبه فيهما».


وفي ما يلي، أبرز ما ورد في مؤتمر وزير الصحة:
- نتيجة الفحص إيجابي للمريضة البالغة من العمر 45 عاماً.
- المريضة بصحة جيدة ولا تُعاني من تداعيات خطيرة.
- تمّ تشخيص الحالة في أقلّ من 12 ساعة.
- لا يوجد حالات أخرى حتى الساعة.
- توجد حالتان مُشتبه في حملهما للفيروس، موجودتان في منزلهما سيتم نقلهما اليوم إلى غرفة الحجر في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، ونقوم بالإجراءات اللازمة بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية.
- كل الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة العامة، وبالتنسيق مع المرجعيات المختصة، كافية.
- الإجراءات في مطار رفيق الحريري الدولي جادة، وتوجد متابعة حثيثة لكل الوافدين، من كلّ الدول.
- حالة الهلع المُفرطة غير ضرورية في هذا الوقت.
- لا حجز في المستشفى إلا للحالات التي تُعاني من عوارض مرضية.
- مُجرّد أن وردت اتصالات من مكان إقلاع الطائرة، كان الفريق الوزاري جاهزاً وصعد إلى متن الطائرة وكشف على المسافرين كافة، وحين تبيّن أنّ الحالة تُعاني من عوارض، نقلها الصليب الأحمر إلى المستشفى.
- صحيح أنّ انتشار الفيروس سريع، ولكن نسبة الوفيات حتى تاريخه في العالم لا تتخطى 2.3%.
- غير صحيح أنّه تم نقل جثتين على متن طائرة البارحة.
- لا داعي حتى الآن لإعلان حالة الطوارئ.

وقد دعا الوزير حمد حسن إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية التالية:
- عدم الاختلاط مع المصابين الموجودين في الحجر المنزلي.
- الاهتمام بالنظافة وغسل اليدين المُتكرّر.
- الطلب من كلّ الوافدين من إيران، خلال الأسبوعين الماضيين، التزام الحجر الصحي في المنزل لـ14 يوماً منذ الوصول، والاتصال على الرقم 76/592699 عند ظهور أي عوارض مرضية.