دخلت روسيا على خط إعادة إعمار مرفأ بيروت، بعد أيام على تقديم شركات ألمانية مقترحاً لذلك، بالتزامن مع حراك لشركات فرنسية في ذات الاتجاه.


إذ زار وفد لممثلين عن شركات روسية استثمارية عملاقة في مجال البنى التحتية والمرافئ، برئاسة السفير الروسي في بيروت، ألكسندر روداكوف، وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال، ميشال نجار.

وأوضح الوفد لنجار أن زيارته الأولى «استطلاعية» و«ستليها زيارة ثانية بعد أسبوعين»، مبدياً «رغبة جدية بالمساهمة في مشاريع حيويّة في لبنان، عبر نظام الـBOT، وعلى رأسها مشروع إعادة إعمار مرفأ بيروت».

بدوره، أشار نجار إلى وجود «رغبة جدية لوضع تصاميم هندسية عصرية لمرفأ بيروت، وأن تشمل الدراسات المواضيع اللوجستية كافة، بما في ذلك وضع تصور لدور المرفأ في لبنان والمنطقة والتركيز على وضع أسس علمية سليمة للوضع الإداري والقانوني والفني للمرفأ».

ولم يكتفِ الوفد الروسي بإبداء الاهتمام بمرفأ بيروت، فقط، إذ جرى الاتفاق على عقد اجتماع آخر، الخميس المقبل، مع المدير العام للنقل البري والبحري ومدير مرفأ طرابلس، أحمد تامر، على أن يتضمن جولة ميدانية على مرفأ طرابلس، للاطلاع على التطورات الحاصلة.