اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، اليوم، أن «ما شهدناه أمس هو ميني 7 أيار، وإنما هذه المرّة 7 أيار مسيحي».


وأعاد جعجع، في مقابلة مع منصّة «صوت بيروت إنترناشونال»، نفي أن «ما حصل هو كمين للتظاهرة (...) ليست القوات اللبنانيّة من قامت بالدفاع عن المنطقة، وهنا أعود لأؤكد على هذه النقطة بالذات، كل أهالي عين الرمانة قاموا بذلك».

وفي الرواية التي قدّمها لكيفية بدء حادث أمس، قال جعجع: «الحادث وقع في أحد أزقّة عين الرمانة، وما حصل هو أن التظاهرة مرّت وتوجّهت باتجاه العدليّة (...) ثم أتى من ظهروا على جميع وسائل الإعلام ولا سرّ بهويتهم وحاولوا الدخول إلى عين الرمانة (...) فاصطدموا بالأهالي»، مضيفاً: «قبل أن يطلق أي رصاص كان قد سقط 4 جرحى من عين الرمانة، قبل أن يسقط أي قتيل أو جريح من الجانب الآخر».

وحمّل جعجع مسؤوليّة الضحايا الذين سقطوا أمس في منطقة الطيونة لـ«قياداتهم التي جرّتهم إلى هذا المكان بالذات».

وأعلن جعجع عدم ممانعته «أيّ تدبير قضائي وإحالة قضية الطيونة إلى المجلس العدلي»، متمنياً أن «يكون هناك تحقيق يطاول كل الناس، وخصوصاً الذين حملوا سلاحاً وحاولوا اقتحام أعراض وأملاك الناس».

وقال جعجع عن اتصال رئيس الجمهورية به أمس: «لم أستنظف هذا الاتصال أبداً، وما أراد قوله ليس من باب النصح أبداً، فرئيس الجمهوريّة أكثر شخص يعلم تماماً بما هو حاصل على الأرض. وأعتقد أنه قصد تسميع من يعنيه الأمر أنه في طرفهم ويتّهمنا بنفس الطريقة التي هم يتّهموننا بها، وهذا الأمر غير مقبول أبداً (...) ومن المعيب أن تحصل هكذا أمور في ظروف مماثلة».

ولدى سؤاله عما إذا كان سمير جعجع اليوم هو «هتلر لبنان»، أجاب: «شو هالحكي، كل إناء ينضح بما فيه، وهذا الأمر معروف تماماً في علم النفس عند النرجسيين، حيث يقومون بإسقاط صفاتهم على الآخرين، فعلى الإطلاق أبداً هذا الأمر غير صحيح».