دعا محافظ الشّمال رمزي نهرا أعضاء بلدية طرابلس إلى جلسة تُعقد غداً لانتخاب رئيس ونائب رئيس جديدين للبلدية. الدعوة فرضها الإضراب المفتوح الذي أعلنه عمال البلدية حتى انتخاب رئيس ونائب له لتسيير شؤونهم وتحسين رواتبهم. علماً أنّ نهرا كلّف العضو الأكبر سناً في البلدية أحمد قمر الدين بتسيير شؤونها مؤقّتاً إلى حين إجراء الانتخابات بعد فشل محاولات التوافق لأكثر من مرة.


ونفّذ العمال صباح اليوم مسيرة احتجاجية من أمام مقرّ البلدية في ساحة التل نحو سراي طرابلس، قاطعين الطريق للضغط على نهرا بالدعوة إلى انتخاب رئيس للبلدية.

نقيب العمال، عمر دلال، حذّر المعنيين من «تضييع الفرصة الأخيرة غداً لانتخاب رئيس جديد للبلدية، وإلا فلتفرط البلدية وليتسلّم مهامّها أيّ شخص كان، المحافظ أو غيره، لأنّنا لم نعد مستعدين للتضحية من أجل أعضاء وأناس لا يضحّون من أجلنا ومن أجل المدينة، ولأنّنا نريد إطعام أولادنا ولن نقبل أن يموتوا أمامنا جوعاً».

الإضراب، الذي بدأ يوم أمس، أدرجته مصادر مواكبة في إطار «الضغط السياسي لانتخاب أحد الأعضاء دون غيره كرئيس من جهة ولتسريع انتخاب رئيس يوقّع على مستحقاتهم المالية وقرار زيادة بدل النقل الجديد لأنّ قمر الدين القائم بالأعمال لا يحقّ له ذلك».

لكنّ جلسة الغد تبقى مهدّدة بعدم اكتمال نصابها كما حصل في جلسة 8 آب الجاري، لسببين: الأوّل عدم التوافق بعد بين الأعضاء والقوى السياسية في طرابلس على انتخاب رئيس ونائب رئيس جديدين للبلدية. والثاني فإنّ أعضاء في البلدية رفضوا تبلّغ الدعوة عبر المخفر، مثلما كانت الحال مع عضو البلدية نور الأيوبي الذي أوضح لـ«الأخبار» أنه تلقّى اتصالاً هاتفياً من مخفر التل بهذا الخصوص «لكنني أبلغته أنّني أرفض هذه الدعوة بسبب مخالفة القوانين».