في رد على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من دون أن يسميه، رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أنه كان من المستحسن التأكيد أن إسرائيل تقف وراء تفجير السفارة الايرانية في بيروت «أسوة بالموقف الذي صدر عن الجمهورية الاسلاميّة عوضاً عن اتهام السعوديّة». ورأى «أن إصدار هذه المواقف والاتهامات قد يؤدي إلى جر البلاد نحو المزيد من التوتر والتشنج، ويدفع نحو إقحام لبنان أكثر فأكثر في الصراعات المحتدمة للمحاور الإقليمية، التي تفوق قدرته على التأثير فيها، إضافة الى تحويله مرة جديدة ساحة لتصفية تلك الصراعات وتبادل الرسائل السياسية والامنية».

ومن جهة أخرى، لفت جنبلاط في تصريح امس إلى «غياب المنافسة التي سبق أن شهدناها بين الاجهزة الأمنية لكشف الشبكات التجسسيّة الاسرائيلية، التي توقفت فجأة، وإذا بالأجهزة تغرق في الوحول الداخلية اللبنانية عن قصد أو غير قصد».