دحض رئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، كلّ ما حُكي في الأيام الماضية عن خلاف بين التيار وحزب الله على خلفية الجلسة التشريعية المزمع عقدها غداً. وقال عون بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية، إن «الكلام عن خلاف مع حزب الله والمقاومة خارج إطار النزاعات والتحالف ثابت كقلعة بعلبك». وحول الجلسة، أكد عون أن «الشراكة والتوازن انعدما وغاب القانون المحترم، وأين هي الميثاقية لا نعلم، وجلسة التشريع غداً غير ميثاقية وناقصة...


والتشريع يكون لإعادة تكوين السلطة بغياب رئيس الجمهورية... الجلسة من دوننا شيء خطير». وأضاف: «عندما تكلمنا عن إمكانية التشريع، قلت إن التشريع لإعادة تكوين السلطة يحدث بفراغ سدة الرئاسة ونوع آخر من التشريع لمصلحة الدولة العليا، بالاتفاق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حول التشريع المالي». ولفت إلى أن «جدول الأعمال ليس كله عن التشريع المالي، فهناك 4 قروض حول التقديمات والقروض الممنوحة للبنان، ونحن نؤيدها وكل ما ذكر سنناقشه، لكننا نريد الأفضلية لبند قانون الانتخابات». وشدّد على أن أحداً «لن يمنعنا من وضع قانون الانتخاب على جدول الجلسة». وذكّر بأن رئيس المجلس «أوقف قانون اللقاء الأرثوذكسي بحجة الميثاقية لغياب تيار المستقبل». وقال: «ترقّبوا غداً إجراءات في نشرات الظهيرة، توقف هذا التمادي بهذا الخصوص». وأشار إلى أن «هناك مزبلة سياسية وإعلامية وطبيعية... وما يصدر في الإعلام بحقنا نعتبره جريمة. ولو كان القضاء اللبناني سليماً لاتخذ إجراءً فورياً في هذا الصدد».