إذا عدنا عاماً إلى الوراء، رأينا صورة مغايرة تماماً عن تلك التي يعيشها تشلسي في "البريميير ليغ". في الفترة نفسها من العام الماضي، كان فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يضع نفسه في موقفٍ مريح في الطريق إلى حمل لقب البطولة في نهاية المشوار. لكن شتان بين الماضي والحاضر، إذ إن "البلوز"، بشكلٍ لم يكن أحد ليصدقه لو جاء أحد المنجمين ليتحدث عنه، يقف في المركز السادس عشر حالياً على لائحة الترتيب العام، وعلى بعد نقطة واحدة فقط من المراكز المؤدية إلى ظلمة الهبوط!
ما يمكن الجزم به بشكلٍ كبير الآن أن تشلسي لن يحافظ على لقبه بطلاً، إذ إنه يبعد اليوم وقبل ثلاث مراحل على نهاية الذهاب، بفارق 20 نقطة عن المتصدر ليستر سيتي الذي قهره مساء الاثنين (2-1)، ليرسم كابوساً آخر لمورينيو ورجاله.
خسارة من دون شك زادت من التوتر الذي يعيشه نادي "ستامفورد بريدج". وهذا التوتر وصل إلى أعلى مستوياته مع ذهاب مورينيو إلى القول بعد المباراة إن لاعبيه قاموا بخيانته. تصريحٌ خطير وعالي السقف لمدربٍ حاول تبريد الأجواء طوال الأسابيع الماضية، وتحديداً مذ قيل عن فقدانه السيطرة على غرف الملابس، وحشد بعض اللاعبين أنفسهم ضده في ثورة للانقلاب عليه. لكن حتى حركة رمي الإسباني دييغو كوستا قميص التحمية عليه اعتراضاً على بقائه على مقاعد البدلاء في إحدى المباريات، لم تثر غضب البرتغالي، بل حاول التخفيف من وطأة ما حصل...
الآن، لم يعد مورينيو يستطيع الاختباء خلف إصبعه مع الفشل الذريع الذي يصيبه وفريقه. وبطبيعة الحال لم يعد أحدٌ في هذا الفريق يستطيع الاختباء من غضب مشجعي "البلوز" الذين يعجزون عن تفسير سبب الانهيار الضخم لفريقهم، فيلقون تارةً باللوم على مورينيو، وتارةً أخرى على عددٍ من اللاعبين لتراجع مستواهم، أمثال كوستا ومواطنه سيسك فابريغاس، ونجم الموسم الماضي البلجيكي إيدين هازار، الذي بعدما أصرّ مدربه على أنه افضل لاعب في العالم، تبيّن حجم الخطأ في هذا التصريح بعد غياب اللاعب عن تسجيل أي هدف في 27 مباراة متتالية!

صحيح أن مورينيو استبعد المتراجعين، لكن البقية يلعبون وفق خططه

طبعاً، ذُكرت هذه الأسماء تحديداً لأن الاعتماد كان كبيراً عليها لانتشال الفريق من أي صعاب يعيشها، لكن الواقع أن مورينيو يتحمّل مسؤولية كبيرة في ما حصل لكونه استهتر في سوق الانتقالات وبقي على قديمه في وقتٍ ذهبت فيه كل فرق الدوري الإنكليزي تقريباً إلى إحداث تغييرات واسعة على فرقها، ما جعلها تملك أفضلية في مواجهتها للأزرق اللندني.
وقد يكون مورينيو يتحمّل المسؤولية في استبعاد لاعبين عن تشكيلته الأساسية بعدما تبيّن تراجع مستواهم، أمثال لاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش، الذي كان بيضة القبان في تشكيلته في الموسم الماضي، لكن الحقيقة أنه أسهم في تراجع مستوى البعض الآخر بركنهم على مقاعد البدلاء، أمثال الصربي الآخر المدافع برانيسلاف ايفانوفيتش الذي سقط في الفخ البدني والنفسي، ففقد كثيراً من صلابته وانطلاقاته إلى الأمام التي سجل من خلالها أهدافاً مهمة للفريق، فأصبح الآن السبب في دخول أهداف كثيرة بحيث يصل مجموع الأهداف التي يتحمل مسؤوليتها هذا الموسم إلى عشرة.
الأمثلة كثيرة على تراجع مستوى اللاعبين الذين يضرون بالفريق، لكن لا يجب أن نسقط مسألة مهمة، أن اللاعبين الذين رأى مورينيو أنهم الأفضل يلعبون وفق خططه. وهذه الخطط بدت هشّة في الفترة الأخيرة، وتحديداً في المقاربة الدفاعية التي جعلت خط الظهر أشلاءً عندما يختص الأمر بالهجمات المرتدة التي تضربه، والتي جعلت حياة الحارسين البلجيكي ثيبو كورتوا والبوسني أسمير بيغوفيتش صعبة هذا الموسم.
موسم؟ عن أي موسم نتحدث؟ هو موسم انتهى بالنسبة إلى "البلوز" على الصعيد المحلي، فالفريق اللندني رغم محاولته اليوم تهدئة العاصفة، إلا أنه يحتاج إلى واحدة أقوى تأخذ معها كل المسببين لأضرار الفريق، وعلى رأسهم من قيل عنه يوماً إنه "المميز" الذي لا يُمسّ.
تشلسي يحتاج من دون شك إلى صدمة إيجابية وبأسرع وقتٍ ممكن.




نتائج الكؤوس الأوروبية الوطنية


كأس إسبانيا (إياب دور الـ32)

إشبيلية - لوغرونييس 2-0 (3-0 ذهاباً)
الإيطالي تشيرو إيموبيلي (15) وخوسيه أنطونيو رييس (40).

ديبورتيفو لا كورونيا - لاغوستيرا 1-1 (2-1)
خوان دومينغيز لاماس (69) للا كورونيا، وجوردي لوبيز فيلبيتو (79) للاغوستيرا.

سبورتينغ خيخون - ريال بيتيس 3-3 (0-2)
إسبانيول – ليفانتي 2-1 (1-1)

- الأربعاء:
ايبار - بونفيرادينا (0-3) (21.00)
خيتافي - رايو فاييكانو (0-2) (21.00)
أتلتيك بلباو - لينينسي (2-0) (21.00)
ملقة - ميرانديس (1-2) (22.00)
فالنسيا - باراكالدو (3-1) (22.00)
ريال سوسييداد - لاس بالماس (1-2) (22.00)
- الخميس:
أتلتيكو مدريد - ريوس (2-1) (21.00)
سلتا فيغو - الميريا (3-1) (21.00)
فياريال - هويسكا (2-3) (22.00)
غرناطة - ليغانيس (1-2) (22.00)
كأس إيطاليا (دور الـ16)

إنتر ميلانو – كالياري 3-0
الأرجنتيني رودريغو بالاسيو (24) والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش (71) ومواطنه إيفان بيريسيتش (81).

جنوى – أليساندريا 1-2
ليوناردو بافوليتي (90) لجنوى، ومانويل ماراس (46) وريكاردو بوكالون (114) لأليساندريا.

- الأربعاء:
روما - سبيزيا (15.00)
فيورنتينا - كاربي (17.00)
نابولي - فيرونا (20.00)
يوفنتوس - تورينو (21.45)

- الخميس:
لاتسيو - أودينيزي (17.00)
سمبدوريا - ميلان (22.00)

كأس ألمانيا (دور الـ16)

بايرن ميونيخ – دارمشتات 1-0
الإسباني تشابي ألونسو (40).

أونترهاخينغ - باير ليفركوزن 1-3
ماكسيميليان بوير (26) لأونترهاخينغ، والمكسيكي خافيير هيرنانديز (31) وشتيفان كيسلينغ (55) وكريم بلعربي (83) لليفركوزن.
بوروسيا مونشنغلادباخ - فيردر بريمن 3-4
ارتسغييرغه – هايدنهايم 0-2

- الأربعاء:
شتوتغارت - اينتراخت براونشفيغ (20.00)
نورمبرغ - هيرتا برلين (20.00)
أوغسبورغ - بوروسيا دورتموند (21.30)
تي اس في ميونيخ - بوخوم (21.30)

كأس الرابطة الفرنسية (دور الـ16)

ليل – لافال 1-0
جبريل سيديبي (79).

لوريان – ديجون 3-0
بنجامان جيانو (38) ورومان فيليبوتو (52) ووليد مسلوب (88).

غانغان – نيس 4-3 بركلات الترجيح (2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي).
رين – تولوز 1-3

- الأربعاء:
بوردو - موناكو (18.00)
بور - أون - بريس - مرسيليا (19.45)
ليون - تور (21.00)
باريس سان جيرمان - سانت إتيان (22.00).