strong>واصل أبطال الراسنغ تألقهم منزلين أول خسارة بالأنصار، واستعاد الصفاء الصدارة بفوز على التضامن، وتجاوز العهد حاجز الغازية بصعوبة، وصعد المبرّة على حساب النجمة، وحقق السلام فوزه الثاني أمام ضيفه الإخاء


صبّت نتائج الأسبوع التاسع لبطولة لبنان لكرة القدم لمصلحة الصفاء إثر تعثّر الأنصار ليصعد المبرّة محلّ النجمة، وعاد العهد منافساً أول.

التضامن × الصفاء (1ـ2)

خطف الصفاء فوزاً غالياً، في لقاء مثير، بعدما حوّل تخلّفه أمام ضيفه التضامن العنيد على أرضه، مستعيداً صدارة الدوري.
وترجم الأحمر بدايته الجيدة بكرة لامست العارضة لأحمد سبيتي، أتبعها بهدف طائر لسامر حاوي من كرة لعلي فقيه (18). ومع حركة ناشطة للصفاء توغّل حسن اومري يساراً ولعب كرة عرضية حوّلها المدافع علي فقيه الى شباك مرماه بالخطأ (42).
ووسط تقدم تضامني سدد نيازي الشحيمي في القائم (58) وردّ السعدي في القائم أيضاً (67)، وارتكب محمود شاهين خطأً على البديل روني عازار، فترجم هيثم عطوي ركلة الجزاء الى هدف التقدم (75)، وكاد الصفاء يثلّثها، لكنّ كرة طارق العمراتي ضربت القائم، وختمها محمد حيدر وعلي فقيه بكرتين خارج المرمى. قاد المباراة الحكم بشير أواسة.

الراسنغ × الأنصار (2ـ0)

واصل حصان الراسنغ كسر الكبار، فأنزل بضيفه المتصدر أول خسارة، بهدفين. ومرة جديدة تتفوق روحية الجماعة على الأسماء، متوّجة بتنفيذ تعليمات المدرب فيوري، الذي يعتمد دراسة الفريق الخصم. بدأ الأنصار مهاجماً مقابل دفاع محكم ومرتدات بيضاء، وبعد محاولات من ناصر الدين وادسون رد عليها حسن خاتون وسيرج، وثالثة لعلي بلوط من تحت العارضة.
وبادر لاعبو الراسنغ بالهجوم في الشوط الثاني، بحسب إشارة مدربهم، وقطف حسن خاتون هدف السبق عبر كرة عرضية من البارع سيرج سعيد، حولت مسارها الى شباك مغنية (51). وكاد ناصر الدين أن يعادل لولا الحارس المتألق وسام كنج. وفجّر المكّوك عماد الميري الموقف بهدف ثان بكرة رأسية من سيرج سعيد (60). وحميت اللعبة، وبعد موجة اعتراضات طُرد باقر يونس إثر مخاشنة عنيفة على وليد إسماعيل (71). وبعد فرصة أنصارية في القائم أوجد الأبيض فرصاً من سعيد وعبد الهادي، وردّ الأنصار بضغط لكن راموس تلقى بطاقة حمراء لخطأ على جاستن موسى (92). وبهذا يحافظ الراسنغ على شباكه للمباراة السادسة، ويهز شباك الأنصار بعد 683 دقيقة.
* قاد اللقاء الحكم أندريه حداد.

الغازية × العهد (2ـ3)

مرّ العهد من زجاجة الغازية بسلام بعد مباراة مثيرة جداً طيلة 88 دقيقة، ليكمل مساره صعوداً على بعد نقطة من صدارة الصفاء، على ملعب صيدا.
بعد بداية هجومية مثالية تقدم العهديون بهدفين سريعين، حيث رسم الأول، السريع محمود العلي، بكرة رفعها ليكملها رأس مصطفى الحلاق الذهبي في زاوية مرمى فريقه السابق (79)، وعاجله عباس عطوي «أونيكا» بهدف التعزيز من كرة يفضّلها من 20 متراً في الشباك (12). وأوجد العهد سلة فرص عبر الظهير المتقدم عباس كنعان الى حلاق والعلي برع الحارس ناصر المصري في تعطيلها، وقطع الحكم المساعد براية عمياء فرصة انفراد للعهد، ومن لعبة مرتدة خطف سورو كرة من رتشارد ولعبها هات وخذ ( تسلّل!) ومررها عرضية ليقابلها المندفع حسين فروخ في الشباك (32).
وبعد كرة هوائية خطرة لفروخ، بدت له لمسة يد محتملة داخل المنطقة (!)، وفجّر المتألق أبو بكر كامارا المشهد عندما خطف كرة من المدافع رتشارد وانفرد ولعبها عرضية إلى رفيقه لاسينا مسجّلاً هدف التعادل (61)، وهاجت اللعبة وسجل العلي هدفاً عطّلته راية تسلل مشكوك فيها (!). ومع ضغط عهداوي غزل نجم اللعبة حسن معتوق جملة كروية مع العلي وقدمها عرضية قابلها الحلاق هدفاً ثالثاً (88). وكاد علوية أن يضيفها إلا أنّ كرته مرّت فوق المرمى الخالي (91). حكم المباراة اندريه حداد.

الساحل × الإصلاح (3ـ2)

بدأ شباب الساحل انتفاضته بقيادة مدربه العراقي «الأموري»، وحقّق فوزاً صعباً على ضيفه الإصلاح، على ملعب بيروت البلدي.
تفوق الساحل وسدد لاعبه محمد مرعي فوق العارضة، وفاجأ الإصلاح مضيفه بهدف إثر لعبة مشتركة بين موسى زيات ومحمد بدر الدين أنهاها الأول في المرمى (16). وأدرك الساحل التعادل من كرة عرضية لضياء برو حوّلها إبراهيم الأحمد برأسه في مرمى فريقه (23)، وتقدم حسين علوية للمضيف من كرة مباغتة حضّرها أحمد جرادة (42).
وضغط الضيوف، وحققوا التعادل عبر ركلة جزاء إثر عرقلة من زهير عبد الله للمتوغل علي صالح ترجمها المتخصص هيثم زين (58). وطرد حارس الإصلاح بلال كساب بسبب خطأ ارتكبه على محمد قصاص (71)، وردّ قصاص بهدف الفوز من كرة رأسية قدمها علي متيرك (83). قاد المباراة رضوان غندور.

المبرة × النجمة (1ـ0)

لقاء متواضع لاسمين، وشبه معدم الفرص (3 فقط) كسبه المبرّة بهدف وحيد من كرة وحيدة، وبقي النجمة عاجزاً مكتفياً بتفوقه في حيازة الكرة دون القدرة على التهديف، بعدما فقد جميع مهاجميه (غدّار، شرارة، ناصر الدين، رستم).


أسبوع مثير يقلب المقاييس الفنية والروح الجماعية تهزم الأسماء

الراسنغ نجم المرحلة والتحكيم يسقط مجدداً بأخطاء مؤثّرة
شوط أول تميز بكرات مقطوعة عشوائية طيلة 20 دقيقة، الى أن مرر عباس عطوي عرضية الى علي علوية المتابع، فشدّه سعد بلهوان من قميصه ليمنعه من متابعتها بمواجهة المرمى (دون قرار!). وسدد داسيلفا أول كرة مبرّاوية من بعد 25 متراً لم يضبطها الحارس نزيه أسعد فمرت الى الشباك (28). ولم يسدد النجمة أيّ كرة!
ومع بداية هجومية للنجمة في الشوط الثاني، وسيطرة على الكرة وسط تراجع جماعي للمبرة مرّر البديل مصطفى شاهين كرة خطرة شتتها رامي عمار عن باب المرمى (51)، ويقطع كلب أرض الملعب محتجّاً على المستوى، وبعد تجربة لعطوي ونجارين خارج الخشبات يطلق حسين حمدان صاروخ «أرض جو» من 30 متراً يعطله الحارس حسن بيطار (86)، ويخرج جعفر محمولاً. ويختم المبرة بفوز ثمين يرفعه خامساً، ويتراجع النجمة سادساً بانتظار علاج إداري قد يكون «صلاة استسقاء لهطل...الأهداف». قاد اللقاء الحكم وارطان ماطوسيان.

السلام × الإخاء (2ـ1)

ركب السلام صور جناح فوزه الثاني على حساب ضيفه الإخاء عاليه، السبت، وحلّق فوق القاع بست نقاط.
فاجأ أبو عتيق الجميع بهدف «أبو سريع» بعد 40 ثانية هو الأسرع حتى الآن. وعدّل بول رستم موقف الإخاء بهدف من متابعته كرة لحسين طحان مرتدة من العارضة (52). ومن كرة طويلة لعباس خليفة قطفها البديل أمين عيسى هدف التقدم الثاني (72).
وبهذا ينتعش السلام بعد بداية سباعية من التعثر مسترداً روح المنافسة، فيما بقي الإخاء على 9 نقاط. حكم المباراة محمد المولى.
الترتيب العام: 1ـ الصفاء 21 نقطة، 2ـ العهد 20، 3ـ الأنصار 20، 4ـ الراسنغ 18، 5ـ المبرة 16، 6ـ النجمة 14، 7ـ الساحل 10، 8 ـ الإخاء 9، 10 ـ الغازية 7، 11ـ السلام 6، 12 الإصلاح نقطتان.


الصالات