عُقدت الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني لكرة القدم في جلسة عادية حضرها 36 نادياً من أصل 50، بحضور رئيس الاتحاد هاشم حيدر، والأمين العام جهاد الشحف وأعضاء الاتحاد باستثناء سمعان الدويهي.

وكان لافتاً في الجمعية العمومية أمس حضور وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب الحناوي للمرة الأولى، وهي ثاني مرة يحضر فيها وزير للشباب والرياضة، بعد المرة الأولى حين حضر الوزير فيصل كرامي.

وبدا لافتاً حضور الوزير في ظل غياب الدعم الوزاري المادي للاتحاد على مدى سنوات باستثناء عام 2014 حين أقرت الوزارة مساعدة لا تليق باتحاد بحجم اتحاد كرة القدم، حيث كان المبلغ 250 مليون ليرة، لم يحصل عليه الاتحاد حتى الآن. فهناك أندية رياضية سلوية وغيرها تحصل على مساعدات مالية تناهز هذا المبلغ، فيما اتحاد كرة القدم يجري التعامل معه بأقل ما تتعامل الوزارة مع اتحاد كرة السلة مثلاً، الذي أُقرّ له مبلغ 750 مليون ليرة دعماً لمشاركته في بطولة آسيا. أما اتحاد كرة القدم، الذي وصل الى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم، فلم يحصل سوى على 250 مليون ليرة!


250 مليون ليرة
فقط مساعدة الوزارة لاتحاد كرة القدم

وبالعودة الى الجمعية العمومية فهي كانت أقل من عادية، حيث جرى تصديق البيانين المالي والادراي بالاجماع وجرى إبراء ذمة الاتحاد.
لكن اللافت ما قاله رئيس الاتحاد هاشم حيدر في نهاية الجلسة حول غياب الأندية، مشيراً الى أن فكرة الاتحاد الدولي بتقليص عدد الجمعيات العمومية هو للمزيد من المناقشات، وتقديم الطروحات في الجلسات. وأشار حيدر الى أن حضور العضو واجب حتى لو كان جدول الأعمال عادياً. حضور أندية الدرجة الأولى، على سبيل المثال، اقتصر على سبعة أندية مع غياب ممثلي أندية السلام زغرتا والصفاء والحكمة وطرابلس والأنصار، علماً أن أمين سر النادي الأخير اسماعيل محمود وصل بعد انتهاء الجلسة. من جهة أخرى، وعلى صعيد استعدادات أندية الدرجة الأولى للموسم الجديد، نجح الراسينغ في ضم لاعب العهد المميز غازي حنينة على سبيل الإعارة لموسم واحد. وسيمثّل حنينة اضافة الى الراسينغ الذي يسعى الى تقديم موسم مغاير عن الموسم الماضي. وفي البطولة الشاطئية، يلتقي فريق جمعية حصر التبغ والتنباك «الريجي»، حامل اللقب، وصيدون، اليوم عند الساعة 16:00، في نهائي بطولة لبنان على شاطئ مجمع «برايا» في زوق مصبح.