أضاف فشل فريقي الهلال والشباب في بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا مزيداً من الأحزان إلى كرة القدم السعودية التي لا تزال تعيش أصداء تعثرها في تصفيات كأس العالم 2010.

وبدد الهلال والشباب، فريقا العاصمة، الأحلام بنهائي سعودي خالص وفرصة ضمان اللقب الأول منذ 2005، بخسارتهما في إياب الدور قبل النهائي على يد ذوب أهن الإيراني وسيونغنام الكوري الجنوبي وبالنتيجة نفسها 1-0.
وفي أواخر العام الماضي، فشلت أيضاً الكرة السعودية في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، للمرة الأولى منذ 1994، واكتفى السعوديون بمتابعة من بعيد للنهائيات التي أقيمت في جنوب أفريقيا.
وسبّب إخفاق الفريقين حالياً صدمة في الأوساط الرياضية في المملكة، وألقي جانب كبير من اللوم على المدربين ايريك غيريتس للهلال وخورخي فوساتي للشباب، لكنّ أطرافاً أخرى تحمّلت مسؤولية الخروج قبل خطوة واحدة من نهاية المشوار. وفجّر الأمير عبد الرحمن بن مساعد مفاجأة بإعلان استقالته من رئاسة الهلال عقب الهزيمة مباشرة، يوم الأربعاء، ليبقى «الزعيم» في موقف صعب مع قرب موعد رحيل غيريتس البلجيكي لتدريب منتخب المغرب منتصف الشهر المقبل.
وقال الأمير عبد الرحمن «أقدم استقالتي لأني الرئيس، ولأني ربطت بقائي بالنتائج، وعندما لا تتحقق النتائج يجب عليّ أن أرحل. سأطلب اجتماع أعضاء الشرف لاختيار رئيس جديد ومدرب جديد، وسأصرّف الأمور حتى اجتماع الشرف».
ومنع الهلال حضور الجماهير للتدريبات ،أوّل من أمس، في غياب رئيسه المستقيل، وفي خضم الاستعداد لمواجهة غريمه النصر في دوري المحترفين السعودي يوم الأحد. وأشارت وسائل إعلام محلية الى أن حالة من الحزن والتأثر بدت على اللاعبين، وعلى رأسهم لاعب الوسط الروماني الدولي ميريل رادوي الذي تردد أنه لم يرافق حافلة الفريق عقب المباراة. وتناوبت صحف سعودية، الخميس، على الهجوم على فوساتي مدرب اوروغواي السابق، ووصف البعض أداءه بأنه «متخبّط» و«عنيد»، بينما ذكرت صحيفة الحياة «سيونغنام يطيح أحلام الشباب».
ورغم أن خالد البلطان، رئيس نادي الشباب، رأى أن فريقه خرج «خروج الأبطال» لأنه تساوى في كل شيء مع الفريق الكوري في النقاط والأهداف»، فإن الصحف رأت من فوساتي عناداً حرم الفريق من فرصة المنافسة في النهائي.



غزال سبب خروج الجزائر من المونديال

رأى رابح سعدان مدرب منتخب الجزائر السابق أن المهاجم عبد القادر غزال هو المسبب الأول للهزيمة أمام سلوفينيا بعد طرده في المباراة الافتتاحية للفريق في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا هذا العام.
وقال سعدان في مقابلة مع صحيفة الهداف الرياضية أمس: «غزال ذبحنا أمام سلوفينيا بسبب طرده بعد خمس دقائق فقط من نزوله أرض الملعب؛ لأن خطأ شاوشي يدخل في نطاق الجزئيات التي باتت تصنع الفارق في كرة القدم، وليس هذا الأخير هو الوحيد الذي تلقت شباكه هدفاً بهذا النحو في نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا، وخصوصاً في ظل ارتفاع هذا البلد عن مستوى سطح البحر».