أحيت القاهرة وتونس الآمال الإسرائيلية بالتطبيع الرياضي مع الدول العربية، وإمكان مشاركة منتخباتها في الملاعب العربية، بعد تصويت المندوب المصري والتونسي لمصلحة رئيس اتحاد كرة اليد الإسرائيلي، دورون سمحي، وتمكينه من تولي منصب نائب رئيس اتحاد دول البحر المتوسط للعبة، مع تأكيده أن مصر وعدته بدعوة منتخب إسرائيل للمشاركة في بطولة البحر المتوسط، المقرر تنظيمها في مصر في العام المقبل.


موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" على "الإنترنت"، أشار أمس تحت عنوان "كرة اليد: هل تلعب إسرائيل مقابل سوريا ولبنان؟"، إلا أن التطور الجديد الذي يفتح الأبواب أمام إسرائيل، تحرك في العاصمة الإيطالية روما، خلال مؤتمر ترأسه رئيس اتحاد اللعبة لدول المتوسط، فرانشيسكو بروموتو، الذي طرح اسم سمحي كمرشح لمنصب نائب الرئيس، وصوتت لمصلحته 22 دولة، وكانت المفاجأة أن مندوبَي مصر وتونس صوّتا له.
وعبّر سمحي بعد انتخابه عن دهشته الشديدة بما جرى في المؤتمر، وقال إنه سيعمل على دفع لعبة كرة اليد الإسرائيلية قدماً لتشارك في مختلف الدورات والمباريات لدول البحر المتوسط، وقال إن "الدول العربية تخلق مشكلة، لكنني تلقيت وعداً من مصر بأنها ستدعو المنتخب الإسرائيلي إلى المشاركة في بطولة البحر المتوسط المقبلة. وتحدثت مع رؤساء اتحادات الدول العربية للعبة، وشرحت لهم أننا سنكون سعداء باستضافتهم في مباريات ودية على الأراضي الإسرائيلية".
وتضم دول البحر المتوسط لكرة اليد كلاً من إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، اليونان، البرتغال، كرواتيا، صربيا، مونتينغرو، تركيا، قبرص، مالطا، ودولاً عربية بينها مصر، تونس، الجزائر، ليبيا، لبنان وسوريا.