5 ميداليّات للملاكمة في سوريا


عادت إلى لبنان مطلع الأسبوع الجاري بعثة الملاكمة اللبنانية قادمة من سوريا بعد مشاركتها في دورتين، الأولى نظّمها نادي النضال في دمشق، والثانية نادي الوحدة في اللاذقية وتندرج ضمن فعاليات مهرجان المحبة والسلام. وفي محصلة النتائج، أحرز ملاكمونا 5 ميداليات (فضيتان و3 برونزيات) في الدورتين. وقد شارك في دورة النضال 60 ملاكماً من 6 دول، وأحرز لبنان 3 ميداليات، فضيتان لكل من نجد سلوم (وزن 75 كلغ) وأحمد العثمان (69 كلغ) بالإضافة الى برونزية لشادي طوبيا (57 كلغ).
وفي دورة نادي الوحدة في اللاذقية، بلغ عدد المشاركين 70 ملاكماً من 7 دول، وفيها أحرز لبنان برونزيتين عبر محمد المغربل (وزن 91 كلغ) وعباس طحان (60 كلغ). وتأتي هذه المشاركة في سياق تطوير أداء ملاكمينا من خلال الاحتكاك الخارجي.

دورة ATCL المحلية بالتنس

تواصلت أمس، لليوم الثالث توالياً، دورة النادي اللبناني للسيارات والسياحة المحلية السنوية بالتنس التي ينظّمها على ملاعبه في الكسليك. وفي فردي الرجال، فاز جوزف صفير على علي هلال 9-1، وحسام النعماني على جيمي حاتم 9-3، وشارل فخري على جاد الحاج 9-7، ورامي شماس على جو مقبل 9-6، ومجيد شماس على جاد زلزل 9-0، وعباس جابر على أمين صفير 9-2، وجو فيليب يزبك على ياسر فارس 9-7، وكريم علايلي على إلياس عقيص 9-0، ونادر جابر على إميليو مرعب 9-0، ومروان ضومط على فادي عون 9-2، وماهر يحيى على هنري شبير 9-1، وجيوفاني سماحة على مصطفى فرّا 9-4، وأدوني أبو نعوم على ألبير شامي 9-2، وداني نجا على ديدييه طنوس 9-0، وجواد عميس على أنطوني سعادة 9-0، وآرام أباجيان على جاد صليبي 9-2، وعباس جابر على مجيد شماس 9-2. وفي فردي السيدات، فازت نانسي كركي على نايلة زهار 6-0 و6-2.

«حرب مفتوحة» للرجوب مع الاحتلال الإسرائيلي

بدأت اللجنة الأولمبية الفلسطينية والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حملة محلية ودولية تطالب بتوفير الحرية لتنقل اللاعبين وتنقل أعضاء مجالس الهيئات الرياضية الفلسطينية وأيضاً حرية وصول الأدوات الرياضية الواردة من مؤسسات رياضية عالمية. وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب أن اللجنة الأولمبية الفلسطينية ستقوم بحملة تشمل نصب خيم اعتصام وبعث رسائل احتجاج الى كل الاتحادات الرياضية في العالم، إضافة الى محاولة الضغط على الاتحادات الدولية لفرض قيود على الرياضة الإسرائيلية. ونظم اتحاد الكرة اعتصاماً لرياضيين فلسطينيين في الرام القريبة من القدس، وحمل بعض الرياضيين صوراً لستة لاعبين منعتهم إسرائيل من الالتحاق ببعثة المنتخب الفلسطيني الموجود في موريتانيا.