أبرق الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» عبر رئيسه السويسري جوزف بلاتر الى نظيره الكوري الشمالي طالباً منه توضيحات عما ورد من تقارير صحافية بأن لاعبي المنتخب ومدربهم كيم جونغ ـــــ هون تعرضوا لإذلالٍ علني بعد خروجهم من الدور الاول لمونديال جنوب أفريقيا 2010، وأن الاخير حكم عليه بالاشغال الشاقة!

وفتح الاتحاد الدولي تحقيقاً هذا الاسبوع وبعث برسالة الى السلطات الكورية الشمالية، وقد علّق بلاتر على الموضوع قائلاً: «بعثنا برسالة الى الاتحاد الكوري الشمالي لمعرفة اذا كانت المزاعم الصادرة في الاعلام بأن المدرب واللاعبين تعرضوا للادانة ونفذوا عقوبات هي مزاعم صحيحة».
وتابع بلاتر: «حصلت قضية مماثلة في السابق حيث ذكر ان اللاعبين تعرّضوا للعقاب، فأرسلنا أحد الأشخاص وتبيّن أن الخبر غير صحيح».

استمع اللاعبون الى «نقد ايديولوجي» لمدة 6 ساعات
وخلال المونديال، كان النقل المباشر للمباريات ممنوعاً في كوريا الشمالية تفادياً للإحراج، لكن بعد مباراة البرازيل (خسروها 1-2 فقط) نقلت المباراة الثانية أمام البرتغال (0-7) وكانت الاولى التي تبث مباشرة.
وبحسب إذاعة آسيا الحرة، ولدى عودة اللاعبين، استُدعوا الى منصة «قصر الشعب الثقافي» في العاصمة بيونغ يانغ واستمعوا الى «نقد ايديولوجي» لمدة 6 ساعات.
وبحسب مصادر داخل البلاد، ذكر ان 400 رسمي بينهم وزير الرياضة باك ميونغ - تشول، ورياضيون آخرون وطلاب في معاهد الرياضة كانوا ضمن الحضور.
وتابعت المصادر ان اللاعبين أجبروا على انتقاد المدرب كيم، الذي نال عقوبته بسبب «خيانة» كيم جونغ - أون، أحد أولاد القائد الأعلى كيم جونغ - إيل وولي العهد.
وقيل إن المدرب طرد من حزب العمال في البلاد ونال عقوبة الاشغال الشاقة في موقع للبناء.
(أ ف ب)