ميلان الحالي لا يختلف كثيراً عن ميلان الموسم السابق، أو قبله. مع مدرب "الروسونيري" الحالي" الصربي سينيسا ميهايلوفيتش أو اسلافه الهولندي كلارنس سيدورف أو فيليبو اينزاغي أو ماسيمليانو أليغري لا يزال على حاله.

حال الفريق اذا ما تحسّن قليلاً وظرفياً بحسب الفريق الخصم، يعود ليتراجع، ان كان مع اللاعبين الجدد أو القدامى. والواقع أنه من بين هؤلاء لا يوجد نجوم أو لاعبون قادرون وحدهم على قلب المباراة لمصلحة فريقهم.
تتعدد الأسباب التي لم تتغيّر منذ فترة طويلة، لكن السبب الرئيسي هو في الإدارة التي تريد اختصار كل شيء، وكل تفصيل كروي أو إداري في رجل واحد: أدريانو غالياني.
"أسطورة" ميلان الذي تطالب به الجماهير العودة مديراً رياضياً الى النادي أو مدرباً فنياً باولو مالديني اختصر القصة كلها بجملة صريحة لا تراعي أحداً، لا الجماهير، ولا غالياني، ولا رئيس النادي سيلفيو برلسكوني. ويبدو أنه هذا ما يحتاج إليه ميلان، رجل خبير بالكرة يرشدهم الى الصواب بعد الخلل والمشاكل التي تتراكم موسماً بعد آخر من دون حلول.
قال مالديني في تصريحات تلفزيونية: "إذا أراد ميلان أن يعود كبيراً فهو بحاجة إلى وضوح في الأفكار الإدارية وسياسة التعاقدات. ميلان بحاجة ماسة إلى من يفهمون في كرة القدم، وهذا ينقص النادي في الوقت الحالي". أنهى التصريح بالقول: "غالياني مدير ممتاز، لكنه يفتقر إلى فهم كرة القدم"، مطالباً بوجود شخص بجانبه قادر على تقييم الصفقات واللاعبين الذين يلبون احتياجات الفريق.

رأى مالديني أن غالياني يفتقر إلى فهم كرة القدم

فهم كرة القدم. هذه الجملة التي أوردها مالديني، هي التي تعبّر عن النقص في الفريق غير القادر على إعادة بناء نفسه من جديد.
من الواضح ان غالياني لا يمكنه أداء كل الأدوار بعد الآن، وعودة مالديني أو لاعب سابق بثقله، ستكون نقطة التحول بالنسبة الى الفريق.
الفرق بين ميلان الموسم الماضي والموسم الحالي أن الفريق صرف ما يقارب 90 مليون يورو في سوق الانتقالات السابقة، غير أن النتائج لم تكن مغايرة على نحو كبير عن الموسم الماضي، اقله في الجولات التي مضت.
بعد 16 أسبوعاً، كان عدد النقاط يقارب نقاط الفريق الموسم الماضي في هذه الجولات تحديداً. انتفى التطور الذي كثر الكلام عنه قبل انطلاق الدوري. التغييرات والتعاقدات نسبة الى الموسمين السابقين، اللذين لم تصرف فيهما الادارة إلا القليل، بل اعتمدت على الصفقات المجانية، ورغم الحديث المبكر عن نتيجتها، إلا انها فاشلة، حتى الآن.
هذا الحديث المبكر، هو حديث جمهور ميلان، الذي نقلت الصحافة الإيطالية عدم تفاؤله بما يقدمه المدرب الجديد، الذي لا يقدم خططاً مغايرة عن تلك التي لعب بها إينزاغي.
لم يُضف شيء جديد، بل على العكس، ازداد الوضع سوءاً، والواقع يقول ان الخلل في الدفاع كما في الهجوم، حيث استقبلت الشباك 19 هدفاً، مقابل تسجيل الفريق 20 هدفاً.
المشكلة ليست في المدرب وحده، وسؤال برلسكوني عن مستقبل ميهايلوفيتش، وجوابه: "لا أحد يعلم، سنرى"، هو المشكلة. المشكلة في العقلية التي ما ما زالت مقتنعة بأن المدرب ساحر قادر على تغيير الوضع السيّئ بموارد بشرية متواضعة، وبتعاقدات خلت من نجوم لم يعودوا يرون في ملعب "سان سيرو" هدفاً لهم.
إذا ما أراد برلسكوني تحسن حال الفريق، فعليه أولاً أن يخفف من سلطة غالياني داخل النادي، وخصوصاً على صعيد التعاقدات غير النافعة، وتعيين مساعد إداري خبير بالشؤون الفنية، ويملك عيناً تصطاد مواهب تؤثر في المباريات، لا "تاجراً" يبيع اللاعبين ثم لا يلبث ان يحتاج للتعاقد معهم مجدداً مثلما يحصل حالياً مع الغاني كيفن برينس بواتينغ، وإلا فسيبقى النادي منافساً على المراكز المؤهلة لـ "يوروبا ليغ"، أو دوري أبطال اوروبا في أحسن الأحوال.




نتائج الكؤوس الأوروبية الوطنية

كأس إسبانيا (إياب دور الـ32)

أتلتيك بلباو - لينينسي (2-0) 6-0
أوسكار دي ماركوس (9) وخافيير إيراسو (49) وخافيير إتشيتا (56) وانريكه كليمنتي (62) وراوول غارسيا (67) وميكيل مورينو (88).

فالنسيا - باراكالدو (3-1) 2-0
سانتياغو مينا (8) وألفارو نيغريدو (31).

ايبار - بونفيرادينا (0-3) 4-0
خيتافي - رايو فاييكانو (0-2) 3-1
ملقة - ميرانديس (1-2) 0-1
ريال سوسييداد - لاس بالماس (1-2) 1-1

- الخميس:
أتلتيكو مدريد - ريوس (2-1) (21.00)
سلتا فيغو - الميريا (3-1) (21.00)
فياريال - هويسكا (2-3) (22.00)
غرناطة - ليغانيس (1-2) (22.00)


كأس إيطاليا (دور الـ16)

نابولي - فيرونا 3-0
المغربي عمر القادوري (4) والبلجيكي درايس ميرتينز (12) والإسباني خوسيه كاليخون (75).

يوفنتوس - تورينو 4-0
سيموني زازا (28 و51) وبابلو ديبالا (73) والفرنسي بول بوغبا (82).

روما - سبيزيا 0-0 (2-4 بركلات الترجيح)
فيورنتينا - كاربي 0-1


- الخميس:
لاتسيو - أودينيزي (17.00)
سمبدوريا - ميلان (22.00)

كأس ألمانيا (دور الـ16)

أوغسبورغ - بوروسيا دورتموند0-2
الغابوني بيار إيمريك أوباميانغ (61) والأرميني هنريك مختاريان (66).
نورمبرغ - هيرتا برلين 0-2
التشيكي فلاديمير داريدا (32) والأميركي جون بروكس (65).

تي اس في ميونيخ - بوخوم 0-2
شتوتغارت - اينتراخت براونشفيغ 3-2

كأس الرابطة الفرنسية (دور الـ16)

باريس سان جيرمان - سانت إتيان 1-0
الأوروغوياني أدينسون كافاني (86).

بوردو - موناكو 3-0
آدم وناس (16) والأوروغوياني دييغو رولان (57) وهنري سايفت (88).

ليون - تور 2-1
كلوديو بوفي (38 من ركلة جزاء و85) لليون، وبابتيست سانتاماريا (71) لتور.

بور - أون - بريس - مرسيليا 2-3