غادرت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية أمس الى نيجيريا للمشاركة في دورة كوبا لاغوس التي تتنافس فيها منتخبات وأندية عالمية. ويفتتح منتخبنا الوطني مبارياته غداً الجمعة بمواجهة المنتخب الإنكليزي العنيد، الذي سبق أن حقق الفوز عليه سابقا في نصف نهائي دورة شرم الشيخ الدولية التي حقق منتخب الأرز لقبها. وتألفت بعثة المنتخب من: الجهاز الفني والاداري خالد برجاوي، حسن عزالدين وجوزيف كنعان الى اللاعبين حسين سلامة، شفيق المير، أحمد جرادة، مصطفى الزين، محمود حويلة، حسين الصالح، محمد مرعي، حسين عبد الله، محمد حركة وعلي الموسوي.

من جهته، يعيش منتخب لبنان الأول حالياً فترة راحة بعدما أنهى عام 2015 بفوزين رسمي وودي حققهما الشهر الماضي، الأول على لاوس 7-0 في إطار التصفيات المزدوجة لكأسي العالم 2018 وآسيا 2019، والثاني على مقدونيا على أرضها في العاصمة سكوبيي 1-0.
إنتصاران يعدّهما المدير الفني للمنتخب، المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، مهمين لكونهما عززا ثقة اللاعبين بأنفسهم وأظهرا أن الفريق يتطوّر تدريجاً ولو بخطوات بطيئة، لأن "البناء السليم يتطلّب وقتاً وجهداً" على حدّ تعبيره.
وقبل مغادرته لبنان لتمضية عطلة نهاية العام وإلقائه محاضرات في دورة إعداد مدربين من المستوى الأول (Pro A) ينظّمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لبلدان منطقة البلقان في بودغوريتسا، عاصمة مونتينيغرو، أكدّ رادولوفيتش أن عملية الإحلال والتبديل في صفوف المنتخب ستستمر، ومن خلالها "سنمنح فرصاً للاعبين أثبتوا وجودهم في الدوري المحلي، الذي نتابع كجهاز فني مبارياته ونقوّم أداءهم. وسيخضع هؤلاء لإختبارات على مدى ثلاثة أيام خلال الشهر المقبل"، مشدداً على أن الباب مفتوح أمام أي لاعب يفرض نفسه ويتمتّع بحسن التصرّف والإنصباط داخل الملعب وخارجه، فأي عضو في المنتخب يجب أن يكون قدوة لأنه يمثل بلده قبل أي شيء آخر".
وأعلن رادولوفيتش السعي لخوض المنتخب لقاء دولي في شباط المقبل في إطار التحضير للمباراتين أمام كوريا الجنوبية وميانمار، المقررتين في آذار المقبل ضمن التصفيات المزدوجة، لافتاً إلى ان الإعداد لهذين الإستحقاقين إنطلق عملياً بالمباراة أمام مقدونيا، التي شهدت نجاح عدد من اللاعبين في إثبات وجودهم أمثال نور منصور وأحمد جلول وغازي حنينه، فضلاً عن بروز الآخرين ومقارعتهم للمنتخب المقدوني على أرضه والتفوّق عليه.
وذكّر رادولوفيتش بأنه يتابع عدداً من اللاعبين اللبنانيين الصاعدين في أندية أوروبية ويتواصل معهم كباسل جرادي (سترومسغودست النروجي) وهلال الحلوة (ف أف أل فولفسبورغ الألماني)، اللذين حالت الإصابة دون إلتحاقهما بصفوف المنتخب أمام لاوس ومقدونيا، ويعدان مكسباً جيداً، إضافة إلى أمين يونس في أياكس أمستردام. وكشف أنه قريباً سيشاهده ميدانياً ليعاين مهاراته وقدراته الفنية.