أخيراً، وافق الاتحاد الدولي لألعاب القوى على عودة العدّاءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا، بطلة العالم في سباق 800 متر، إلى المضمار والمشاركة في المنافسات، وذلك بعد الجدل الذي دار حول جنسها منذ حوالى عام. وأعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى موافقته على نتائج اللجنة الطبية. وقال الاتحاد الدولي في بيانٍ: «يقبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى بما خلصت إليه اللجنة الطبية أن بوسعها المشاركة في المنافسات على الفور». من جهتها، قالت سيمينيا في بيان أصدره محاموها: «أنا متحمسة لدخول منافسات ألعاب القوى العالمية مرة أخرى، وأتطلع لخوض المنافسة ووضع كل الخلافات وراء ظهري».

بدوره، أكد اتحاد جنوب أفريقيا لألعاب القوى في وقتٍ سابق أن سيمينيا ليست موقوفة عن المنافسات، لكن يتعيّن عليها انتظار نتائج الاختبارات التي خضعت لها.
وبزغ نجم سيمينيا العام الماضي بعد فوزها بسباق 800 متر في بطولة العالم. وحققت سيمينيا الفوز بالسباق الذي جرى في برلين في دقيقة واحدة و55.45 ثانية، وهو أفضل زمنٍ في 2009، وبفارق كبير أمام جميع المنافسات، فتشكّك عدد من المتابعين بأنها امرأة «بشكلٍ كامل»، ما دفع بالاتحاد الدولي إلى فتح تحقيق للتأكد من جنس العدّاءة.