مارادونا يحظى بدعم رئيسة الأرجنتين


بعد الاستقبال الحاشد الذي حظي به منتخب الأرجنتين أول من أمس في بيونس أيرس، على الرغم من خروجه المخيّب من كأس العالم أمام ألمانيا (0ـ4) في الدور ربع النهائي، جاء دور رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر لتعرب عن دعمها لمدرب المنتخب دييغو مارادونا ولاعبي الفريق، داعيةً إياهم إلى زيارتها في القصر الحكومي.
وعبّرت كيرشنر عن تقديرها للمدرب قائلة: «اتصلت به السبت (عندما فازت ألمانيا على الأرجنتين 4ـ0) بعد مؤتمره الصحافي، لكنه عجز عن الكلام لأنه كان يبكي. لم يقدّم لنا أحد سعادة مماثلة على أرض الملعب على غرار دييغو أرماندو مارادونا».

مارتينو يرحل عن منتخب الباراغواي

أكد مدرب الباراغواي الأرجنتيني خيراردو مارتينو، أنه سيتخلى عن منصبه، وذلك بعد قيادته الباراغواي لأول مرة في تاريخها إلى ربع نهائي كأس العالم.
وأشار مارتينو (47 عاماً) إنه لا يتوقع تجديد عقده الذي امتد لأربع سنوات مع الباراغواي، قائلاً: «لقد انتهى عقدي». لكن مع ذلك أشار إلى أنه سيبقى حتى الاتفاق مع مدربٍ آخر.
من جهة أخرى، رأى مهاجم المنتخب روكي سانتا كروز (28 عاماً) أن كأس العالم الحالية كانت آخر نهائيات يشارك فيها مع الباراغواي وقال: «ضميري يقول لي أن أستمر، لكن جسدي يقول لا».

لام يرغب بالبقاء قائداً لألمانيا

أعرب قائد منتخب ألمانيا الحالي فيليب لام، عن رغبته في الاحتفاظ بشارة القائد، التي حملها بدلاً من ميكايل بالاك (33 عاماً) الذي غاب عن النهائيات بسبب الإصابة، بعد انتهاء كأس العالم. وقال لام في حديثٍ لصحيفة «بيلد» الألمانية نشر أمس: «دور القائد جلب لي الكثير من السعادة، إنه يمنحني فرحة حقيقية، فلماذا أتخلى عنه؟». وأضاف: «أودّ الاحتفاظ بشارة القائد، أريد المزيد من المسؤوليات لكننا سنرى لاحقاً ماذا سيحصل».

غانا تستقبل «أبطالها»

استُقبلت بعثة المنتخب الغاني المشاركة بكأس العالم، أمس في مطار كوتوكا استقبال الأبطال، حيث بدأ آلاف المشجعين بالتجمّع قبل ست ساعات من الوصول المتوقع لمنتخب «النجوم السوداء». ولم يردع تأخر وصول المنتخب لنحو ساعتين، المشجعين في إيقاف قرع الطبول والرقص. وفور نزول اللاعبين من الطائرة، رفعت الأعلام الغانية فوقهم. وحمل المشجعون لافتات كتب عليها «نحبكم يا أبطالنا، جلبتم الفخر لغانا وأفريقيا». من جانبه، قال ستيفان أبياه: «قدمنا كل ما نملك، لكن لم يكن الحظ إلى جانبنا، سنذهب إلى البرازيل 2014 لنكون بين المرشحين الأقوياء».