لم تكن الإيطالية فلافيا بينيتا، المصنفة سادسة وعشرين عالميا، تحلم بنهاية أكثر مثالية لمسيرتها في ملاعب كرة المضرب، بعدما أحرزت لقب بطولة «فلاشينغ ميدوز» الأميركية، آخر البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم، بفوزها على مواطنتها روبرتا فينتشي 7-6 و6-2، في المباراة النهائية.

وهو اللقب الاول لبينيتا (33 عاماً) في «الغراند سلام».
وكانت بينيتا قد تخطت في الدور نصف النهائي الرومانية سيمونا هاليب، المصنفة ثانية، بفوزها السهل عليها 6-1 و6-3.

وأعلنت بينيتا عقب تتويجها أنها ستضع حداً لمسيرتها الإحترافية في نهاية الموسم.
وباتت بينيتا أول إيطالية تفوز بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وثاني إيطالية تفوز بلقب كبير بعد فرانشيسكا سكيافوني الفائزة ببطولة «رولان غاروس» الفرنسية عام 2010.
وقالت بينيتا: «أنا سعيدة جداً، ولم أفكر يوماً في الإبتعاد كثيراً في هذه البطولة، إنه أمر لا يصدق».
وأضافت على مرأى من مواطنتها وصديقتها فينتشي: «كل لاعبة تحلم بالعودة وفي جعبتها لقب كبير، وبإنهاء مسيرتها بإنجاز كهذا، إنها مباراتي الأخيرة في فلاشينغ ميدوز».
من جانبها أكدت فينتشي أنها كنت مرهقة قليلاً، وخصوصاً في المجموعة الأولى، وأضافت: «لقد خسرت في النهائي وأنا سعيدة وسعيدة جداً لفلافيا التي لعبت مباراة قوية».
وكانت فينتشي، التي خاضت أول نهائي كبير لها، قد حققت فوزها الأول في نصف النهائي على سيرينا وليامس، الأولى وحاملة اللقب، من أصل خمس مواجهات بينهما، أما أفضل نتيجة لها في «الغراند سلام» فبلوغها الدور ربع النهائي مرتين عامي 2012 و2013 في «فلاشينغ ميدوز»
بالذات.
ورغم أن هذا النهائي الإيطالي أثار دهشة الكثيرين فإنه خلق اهتماماً كبيراً في إيطاليا لدرجة دفعت رئيس الوزراء ماتيو رينتسي لإلغاء كافة ارتباطاته والتوجّه إلى نيويورك لمتابعته.
وكانت بداية اللقاء حذرة كما كان متوقعاً في ظل خوض بينيتا وفينتشي لأول نهائي لهما على صعيد البطولات الأربع الكبرى.
وأظهرت اللاعبتان قدراً من التوتر والتزمتا اللعب من الخط الخلفي وتبادلتا كسر الإرسال مبكراً في المجموعة الأولى التي امتدت لشوط فاصل.
وعقب فوزها بالشوط الفاصل، بدا أن بينيتا هي الأقرب لحسم اللقاء، قبل أن تكسر إرسال فينتشي في أول فرصة أتيحت لها لتتقدم 4-0 وتحسم بعدها اللقب بكسر آخر للإرسال.