أثار حضور 12 عضواً من أعضاء اللجنة الإدارية المستقيلة للاتحاد اللبناني لكرة السلة التساؤلات عن شكل التحالفات في الانتخابات التي «حُدد» موعدها في الخامس من تموز، علماً بأن عدداً من الأطراف يعتقدون أن رئيس الاتحاد بيار كاخيا لن يؤلف لائحة. وكان اللافت حضور نائب الرئيس جودت شاكر، ما أوحى أن تيار المستقبل الذي يمثّله شاكر في الاتحاد يسير نحو الدخول في اللائحة التي سيؤلفها الأعضاء المستقيلون ومن يدعمهم.

مصدر مسؤول في تيار المستقبل أوضح أن حضور شاكر لا يعني أن المستقبل حسم أمره، إذ إن الهدف الأساسي هو مصلحة اللعبة ومصلحة المنتخب اللبناني الذي سيشارك في بطولة العالم، والمستقبل حريص على هذه المسألة، وهو لن يدخل الانتخابات بما يظهره أنه يعرقل أو «يحرتق» على اللعبة، ليضيف المصدر أن التيار يريد أن تكون حصته عضوين، كما كان مفترضاً أن يحصل مع اللجنة السابقة قبل أن يخرق الدكتور روبير أبو عبد الله ويخرج نزار الرواس.
ولفت أيضاً في الجلسة الأخيرة توقيع العضو علي فواز على محضر الجلسة مع عبارة «مع كل التحفظات»، وهو ما أوضحه فواز بأن الجلسة عقدت في غياب الرئيس، الذي دعا إليها، مع إمكان عدم قانونية الجلسة. أما بالنسبة إلى الانتخابات، فلفت فواز إلى أن حركة أمل، التي يمثلها في الاتحاد، تريد عضوين في اللجنة الإدارية الجديدة كما كانت الحال سابقاً مع محمود ديب ونادر بسمة «ويبدو أن هناك تجاوباً في هذا الموضوع».
وبالنسبة إلى الجدل المثار حول قانونية جلسة الاتحاد الأخيرة، أجاب المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي بأن أي جلسة يعقدها الاتحاد الآن هي جلسة «أعضاء مستقيلين» لا الهيئة الإدارية للاتحاد، لكونها غير موجودة أصلاً نتيجة الاستقالات. أما توجيه الدعوة إلى الجمعية العمومية لإجراء انتخابات، فله أصوله القانونية التي يجب أن يسلكها، ويجب أن تصدر عن الرئيس والأمين العام. وفي ما يتعلق بالدعوة التي صدرت، أشار خيامي إلى أن الكتاب لم يصل إلى الوزارة بعد، وهو سيطّلع عليه وعلى قوانين الاتحاد ليتخذ القرار بشأن قانونية الدعوة أو لا.