المكسيك تذبح «الديوك»باتت فرنسا بحاجة الى معجزة لبلوغ دور الـ 16 في مونديال 2010 عندما خسرت ثانية مبارياتها في المجموعة الأولى أمام المكسيك 0-2، على ملعب «بيتر موكابا» في بولوكواني


المباراة في شوطها الاول كانت هجومية، اذ نشط الطرفان كثيراً وسط استحواذ أكبر للمنتخب الفرنسي على الكرة مع قيام لاعبي خط الوسط بمجهودٍ هائل لاستخلاص الكرات من المكسيكيين، علماً بأن مدرب «الديوك» ريمون دومينيك استبعد صانع الألعاب الشاب يوان غوركوف مفضلاً إشراك فلوران مالودا أساسياً. وبرغم الافضلية النسبية للفرنسيين، لم يتمكن هؤلاء من صناعة فرص خطرة، لا بل إن المكسيكيين هددوا مرمى هوغو لوريس في مناسبتين عبر الظهير الايسر المتألق كارلوس سالسيدو الذي سدد كرة قريبة من القائم الايسر (18)، ثم أتبعها باختراق منطقة الجزاء قبل ان يطلق تسديدة قوية صدّها الحارس الفرنسي (25). وبعد خسارتهم المهاجم كارلوس فيلا لإصابته، اعتمد المكسيكيون على جيوفاني دوس سانتوس الذي سدد بدوره كرة من مشارف المنطقة بمحاذاة القائم الايسر لمرمى لوريس (40).
وأراد دومينيك يقظة هجومية في بداية الشوط الثاني فأشرك اندريه ـــــ بيار جينياك مكان رأس الحربة نيكولا أنيلكا البعيد عن مستواه لكن مالودا هو الذي كان مصدر الخطورة عبر كرة قوية سددها بيمناه وحوّلها الحارس المخضرم اوسكار بيريز الى ركنية (56)، قبل ان يبعد اخرى لفرانك ريبيري بعد دقيقة.
وفي خضم الهجمات الفرنسية، مرّر الكابتن المكسيكي رافايل ماركيز كرة بينية كسر على اثرها المهاجم البديل خافيير هرنانديز المنتقل حديثاً الى مانشستر يونايتد الانكليزي التسلل منفرداً بالحارس لوريس ثم تخطاه ببراعة وسجل بسهولة في مرماه (64).
وقضى المهاجم القديم كواتيموك بلانكو على «الديوك» بإضافته الهدف الثاني من ركلة جزاء، احتسبها الحكم السعودي خليل الغامدي اثر عرقلة إريك أبيدال لبابلو باريرا المنطلق داخل المنطقة (79).
ورفعت المكسيك رصيدها الى 4 نقاط خلف الاوروغواي المتصدرة بفارق الاهداف، والتي فازت على جنوب أفريقيا 3-0 اول من امس، فتجمّد رصيد الاخيرة وفرنسا عند نقطةٍ واحدة. وفي حال تعادل المتصدرين في الجولة الاخيرة، فان فرنسا ستودّع المونديال حتى لو فازت على جنوب افريقيا.