h1>فجّرت نيوزيلندا المتواضعة المستوى مفاجأة بتعادلها مع إيطاليا بطلة العالم 1ـ1 على ملعب «مبومبيلا ستاديوم»، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة السادسة

حققت إيطاليا، حاملة اللقب، نتيجة مخيّبة كثيراً بتعادلها مع نيوزيلندا 1ـ1، لترفع ومنافستها رصيدهما إلى نقطتين بالتساوي خلف الباراغوي صاحبة أربع نقاط، فيما تأتي سلوفاكيا أخيرة بنقطة واحدة.
وفاجأت نيوزيلندا المنتخب الأزرق في الدقيقة السابعة عندما افتتحت التسجيل بعد ركلة حرة أخطأ فابيو كانافارو، أفضل لاعب في العالم عام 2006، في تشتيتها فتابعها شاين سميلتز في شباك الحارس فيديريكو ماركيتي، الذي لعب بديلاً لجانلويجي بوفون المصاب، والذي تردد أنه سيغيب لمدة أربعة أشهر عن الملاعب. كذلك افتقدت التشكيلة الإيطالية لاعب الوسط المميّز أندريا بيرلو للمباراة الثانية توالياً. وهذا الخطأ الثاني لكانافارو في المونديال بعد الأول الذي ارتكبه في لقاء الباراغواي وأدى إلى تلقي مرمى بلاده هدفاً. وكان من الطبيعي بعد الهدف أن يفرض أبطال العالم سيطرتهم المطلقة على اللقاء، حيث شنوا هجمات عدة، وخصوصاً من الرواق الأيمن عبر جانلوكا زامبروتا الذي أقلق الدفاع النيوزيلندي بتوغلاته السريعة وتسديداته. كذلك استطاع سيموني بيبي ودانييلي دي روسي خلخلة الدفاع المنافس من خلال تمريراتهم البينية وانطلاقات الأول السريعة، إضافة إلى سلسلة من التسديدات.

غاب بوفون عن مرمى إيطاليا وتردد أنه سيبتعد 4 أشهر
وواصلت إيطاليا ضغطها مقابل انكفاء دفاعي لنيوزيلندا، حيث كان زامبروتا مجدداً محور اللعب في التشكيلة الإيطالية بعدما أرسل كرة عرضية اصطدمت بقدم أحد المدافعين قبل وصولها إلى جيلاردينيو (24). وازدادت فرص إيطاليا خطورة، حيث سدد ريكاردو مونتوليفو كرة قوية من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بالقائم الأيمن لمرمى الحارس مارك باستون (26)، ليأتي بعدها مباشرة الفرج الإيطالي عندما احتسب الحكم خطأ على دي روسي داخل منطقة الجزاء، مشيراً إلى نقطة الجزاء، فانبرى للركلة فينتشنزو ياكوينتا وترجمها بنجاح إلى يسار الحارس باستون (27). وتابعت إيطاليا هجماتها وسدد دومينيكو كريشيتو كرة مرت بعيدة عن المرمى (31)، أتبعه دي روسي بكرة لقيت المصير نفسه (34)، ليواصل بعدها زامبروتا هوايته في الانطلاق، ويسدد كرة جديدة أبعدها الدفاع في اللحظة المناسبة (36)، ثم أبعد باستون تسديدة دي روسي إلى ركنية لم تثمر (37).
ولجأ المدرب مارتشيلو ليبي إلى تبديلين مع انطلاق الشوط الثاني حيث أخرج جيلاردينيو الغائب عن أجواء اللقاء في الشوط الأول وأدخل بدلاً منه أنطونيو دي ناتالي، إضافة إلى استعانته بماورو كامورانيزي مكان بيبي. لكن هذا الأمر لم يدفع اللاعبين الإيطاليين إلى مزيد من الهجوم، بل على العكس خرجت نيوزيلندا أكثر من منطقتها وشنّت بعض الهجمات المرتدة مقابل تشتت إيطالي غير مبرر بعد خطورة في الشوط الأول.
وسيطرت إيطاليا على أواخر مجريات الشوط الثاني، حيث شنّت هجمات عبر الجناحين الأيمن والأيسر، إلا أن الدفاع النيوزيلندي كان بالمرصاد لجميع العرضيات.
ورمت إيطاليا بعد ذلك بثقلها لتسجيل هدف الفوز في هذه المباراة التي تعتبر سهلة «على الورق» للمنتخب الأزرق، ولعب كييلليني رأسية وصلته من ركلة ركنية مرت إلى جانب القائم الأيسر. ومن هجمة مرتدة كادت نيوزيلندا تسجل هدف الفوز الغالي عندما تلاعب كريس وود بكانافارو وسدد كرة خطرة مرت بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى ماركيتي (80)، ردّ عليه كامورانيزي بتسديدة قوية أنقذها باستون ببراعة (88).
وهذه النتيجة مخيّبة لأبطال العالم أمام منتخب متواضع على المستوى العالمي، إذ إن أي خسارة لإيطاليا أمام سلوفاكيا في المباراة الأخيرة، تعني توديعهم المونديال وفي حال حصولهم على المركز الثاني سيواجهون هولندا في دور الـ16.