img src="/sites/default/files/old/images/p30_20100629_pic2.jpg" title="رونالدو نجم البرتغال (أرماندو فرانكا ــ أ ب)" align="right" width="184" height="250"/>تبدو الفرصة سانحة أمام كل من المنتخبين الباراغواياني والياباني لتحقيق الإنجاز التاريخي وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخهما، عندما يلتقيان اليوم الساعة 17.00 بتوقيت بيروت، على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد ستاديوم» في بريتوريا، ضمن دور الـ16 لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في جنوب أفريقيا. وتبدو كفة المنتخبين متكافئة للمرور إلى دور الـ16، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمامهما في ظل وجود خط دفاع قوي عند كلٍّ منهما، حيث لم يدخل مرمى الباراغواي سوى هدف واحد مقابل هدفين في مرمى اليابان. وحذّر شينجي أوكازاكي، المهاجم الياباني الوحيد الذي هزّ الشباك في المونديال الحالي، بما أن الأهداف الثلاثة الأخرى حملت تواقيع لاعبي الوسط كيسوكي هوندا (هدفان) وياسوهيتو إيندو، رفاقه من القوة البدنية والدفاعية للمنتخب الباراغواياني، قائلاً: «هناك العديد من المنتخبات الهجومية في أميركا الجنوبية، لكن الباراغواي تختلف عنهم بقوتها الدفاعية». وشاطر يوكي أبي زميله الرأي بقوله: «دفاعهم منظّم تنظيماً رائعاً، لديهم القوة البدنية والمهارات الفنية. أظن أن مهمتنا ستكون صعبة أمامهم».

في المقابل، يأمل المدرب الأرجنتيني جيراردو مارتينو مواصلة إنجازه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الباراغواياني، وهو قال: «نملك لاعبين من الطراز الرفيع وآخرين موهوبين، سنحاول الاستفادة من هذا المزيج لنتخطى اليابان ونحقق الحلم الذي يراود الباراغواي منذ زمن بعيد».

إسبانيا × البرتغال (21.30)

تتجه الأنظار إلى ملعب «فري ستايت ستاديوم» في كايب تاون، الذي سيكون مسرحاً لمواجهة مرتقبة تجمع الجارين إسبانيا والبرتغال في ثانية أقوى مباريات دور الـ16.
ومن المؤكد أن الموقعة مع كريستيانو رونالدو وزملائه في منتخب «برازيليي أوروبا» ستكون الامتحان الحقيقي لقدرات «لا فوريا روخا» الذي يسعى إلى تأكيد أنه تخلّص من صفة المنتخب المرشح الذي يخيّب آمال مناصريه في النهاية، وأنه أصبح المنتخب القادر على الذهاب حتى النهاية كما فعل قبل عامين عندما توج بكأس أوروبا للمرة الأولى منذ 1964.
وتعرّض المنتخب الإسباني لضربة عشية موقعته مع البرتغال بإصابة مدافعه راوول البيول في ساقه اليمنى، حيث نُقل إلى أحد المستشفيات لإجراء الفحوص اللازمة. لكن مدافع ريال مدريد ليس من العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب فيسنتي دل بوسكي، خلافاً لزميله في النادي الملكي شابي ألونسو الذي قد لا يتمكن من مواجهة زميليه الآخرين في ريال مدريد رونالدو وبيبي العائد إلى تشكيلة البرتغال بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
وتعرض شابي ألونسو لالتواء في الكاحل الأيمن خلال لقاء أبطال أوروبا مع تشيلي، وهو قد يغيب عن اللقاء أمام البرتغال بحسب ما أكد دل بوسكي، فيما سيكون فرناندو توريس جاهزاً للعب، لأن الإصابة التي يعانيها ليست سوى مشكلة عضلية بسيطة.
في المقابل، أجرى مدرب البرتغال كارلوس كيروش تعديلات تكتيكية بحتة لمباراة البرازيل، إذ لجأ إلى تشكيلة دفاعية، فلعب بيبي منذ البداية، لكن أمام الخط الدفاعي المكوّن من الرباعي ريكاردو كوستا وريكاردو كارفالو وبرونو الفيش ودودا، كذلك كانت الصيغة الدفاعية طاغية في خط الوسط بعدما شغل المدافع فابيو كوينتراو مركز الجناح الأيسر، فيما لعب داني على الجهة اليمنى، وكريستيانو رونالدو وحيداً في خط المقدمة.
وهناك احتمال بأن يلجأ إلى هذه التشكيلة في الشوط الأول على أقله ليختبر نية الإسبان، معتمداً على الهجمات المرتدة السريعة التي ستضع رونالدو في مواجهة زميله في ريال سيرجيو راموس والقائد كارليس بويول.