نظّمت اللجنة الأولمبية اللبنانية (لجنتا الرياضة للجميع واليوم الأولمبي) اليوم الأولمبي العالمي، الذي احتفل به لبنان الرياضي رسمياً وشعبياً وذلك برعاية وزير الشباب والرياضة علي عبد الله وحضوره، ومواكبة من عضوي لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائبان عمار حوري وخالد زهرمان وقائد المركز العالي للرياضة العسكرية العميد الركن جورج بطرس ورئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للأولمبية اللبنانية ورؤساء وأمناء سر اتحادات وجمعيات رياضية وهيئات ومؤسسات وقطاعات شبابية وكشفية واجتماعية.

واحتشد عدد كبير من الرياضيين والمهتمين في الساحة الكبيرة لمنطقة عين المريسة وعلى طول الواجهة البحرية لكورنيش المنارة، وصولاً الى النادي العسكري المركزي وتقاطروا من مختلف المناطق اللبنانية لالتزامهم شعار «الرياضة في الهواء الطلق» ومتابعة العروض الرياضية التي تولت الاتحادات الرياضية تقديمها عبر لاعبين ولاعبات ومجموعات.
ابتدأ حفل اليوم الأولمبي بالنشيد الوطني اللبناني والنشيد الأولمبي، وقدّم له المستشار الإعلامي في اللجنة الأولمبية اللبنانية الصحافي حسان محيي الدين، ثم تولى كل من الوزير عبد الله رفع العلم اللبناني وعضو اللجنة الأولمبية الدولية نائب رئيس الأولمبية اللبنانية طوني خوري رفع علم الأولمبية الدولية، فيما رفع شارتييه علم اللجنة الأولمبية اللبنانية. ثم أذاع كلمة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ المتضمنة مجموعة ثوابت ومبادئ أولمبية، معتبراً هذا اليوم غير كل الأيام حيث نجتمع جميعاً لنؤكد القيم الأولمبية لجهة التميّز والصداقة والاحترام. وجاء في كلمة روغ أن كل اللجان الأولمبية الوطنية وبما تمثل تلتقي في هذا النهار ومن خلال الفئات العمرية لتعزيز القدرات والمهارات الفردية لديها، وهذا اليوم هو دعوة أيضاً للتفكير بالألعاب الأولمبية ولتأكيد عدم أهمية الفوز أو الخسارة، ولممارسة الرياضة عبر تجسيد القيم الأولمبية والروح الرياضية، داعياً اللجان الأولمبية الوطنية كي تتعلم وتكتشف أهمية الرياضة، ومشيراً الى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب في سنغافورة.
وأشار الوزير عبد الله الى أن هذا الحدث يندرج تحت عنوان الرياضة للجميع، إذ إن الرياضة هي سلوك وتربية وأخلاق وهي صيانة للمجتمع والشباب وتقويم لأدائه وتهذيب لسلوكه وتبعده عن آفة المخدرات، ودعا الى ضرورة تأمين ممارسة الرياضة للمواطنين وعدم اقتصارها فقط على الميسورين مادياً وعلى القادرين على الاشتراك في الأندية الرياضية، مؤكداً أهمية إنشاء الملاعب والصالات المقفلة لتكون في متناول الجميع، وبحيث يكون لدينا مجتمع يمتلك ثقافة الرياضة.


دعا عبد الله إلى تطهير قطاع الرياضة وتنقيته من الفساد والمحسوبية والطائفية
وفي موقف لافت أشار الوزير عبد الله الى روائح الفساد والمحسوبيات التي تفوح من القطاع الرياضي، ما يوجب العمل على تطهير هذا القطاع وتنقيته ومحاربة الفساد والمفسدين فيه والمحسوبية والطائفية.
وختم موضحاً بأنه ليس معادياً أو خصماً لأحد، وسيعمل على تطبيق القوانين تطبيقاً صارماً وينحاز لمن يطبقها بإخلاص وشفافية، وسيكون خصماً لمن يتعاطى الرياضة بمفهوم المنفعة والمحسوبية والطائفية.
بعد ذلك انطلقت العروض الرياضية في ألعاب التايكواندو - الووشو - الرقص الرياضي - الجودو والمبارزة.
ثم انطلقت رحلة المشي لمسافة 3 كلم وتقدم المشاركين فيها الوزير عبد الله ورئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية اللبنانية ورؤساء وأمناء سر اتحادات رياضية ومواطنون، علماً بأنه في هذا الوقت وعلى طول الواجهة البحرية أخذت بعض الاتحادات مساحات قدمت في خلالها عروضاً في ألعابها، مثل الجمباز - كرة السلة - كرة الطائرة - كرة القدم - كرة الطاولة - كرة اليد - الريشة الطائرة - الدراجات - Roller Skating والسباحة حيث قطع عدد من السباحين والسباحات المسافة بين عين المريسة وحمام الجامعة الأميركية.
وفي الختام، وزعت شهادات المشاركة على الذين التزموا مزاولة الرياضة للجميع.