يوميات


1ـ أدار الحكم الأوروغواياني خورخي لاريوندا مباراة ألمانيا وإنكلترا ليصبح رصيده 8 مباريات في كأس العالم، ليعادل بالتالي الرقم القياسي المسجّل باسم الحكم الفرنسي جويل كينيو منذ مونديال 1994.
2ـ بخسارتها أمام ألمانيا 1ـ4، تعرّضت إنكلترا لأكبر خسارة لها في تاريخ كأس العالم.
3ـ مهاجم منتخب ألمانيا ميروسلاف كلوزه سجل هدفه الثاني عشر في المونديال، معادلاً رقم النجم البرازيلي بيليه.
4ـ شهدت مباراة ألمانيا وإنكلترا 13 خطأً فقط، وباتت بالتالي المباراة الأقل أخطاءً في مونديال 2010.
5ـ مثّلت مباراة ألمانيا وإنكلترا المواجهة بين المنتخبين الوحيدين اللذين تضم تشكيلتاهما لاعبين يلعبون مع أندية محلية من دون وجود أي لاعب يلعب في الخارج.
(إعداد: علي فوز)

الكلّ تحت نيران صحف إنكلترا...

لم ترحم الصحف الإنكليزية الصادرة أمس منتخبها الذي لقي خسارته الأقسى في نهائيات كأس العالم أمام نظيره الألماني 1ـ4، مطالبة برحيل مدربه الإيطالي فابيو كابيللو.
صحيفة «ذا صن» الأكثر مبيعاً في إنكلترا عنونت على صفحتها الأولى «خذلتم بلدكم».
من جهتها، كتبت صحيفة «دايلي مايل»: «فشل اللاعبون في تسجيل الأهداف ودافعوا كالأغبياء، وكابيللو يتحمل المسؤولية».
وتطرقت الصحف الإنكليزية إلى الهدف الذي سجله فرانك لامبارد في الشوط الأول ولم يحتسبه الحكم، لكن معظم الصحف رأت أن خطأ الحكم لم يؤثر كثيراً على نتيجة المباراة، إذ أشارت إلى أن المنتخب الإنكليزي كان سيئاً جداً، حيث أشارت «ذا صن» إلى أن الهدف غير المحتسب «ليس عذراً لأداء منتخب الأسود التي بدت بلا أنياب، كأنها قطط». فيما أوضحت «تايمز» أنه «سرق من إنكلترا هدف، لكن ليس النتيجة، وأنها تستحق الخسارة».

... وصحف ألمانيا «تحتفل» بالثأر

احتفلت الصحف الألمانية أمس بالفوز الكبير لمنتخب ألمانيا على نظيره الإنكليزي، متحدثة عن «الثأر» من الخسارة أمامه في نهائي مونديال 1966، حيث احتسب هدف جيف هيرست في النهائي من دون أن تعبر الكرة خط المرمى.
وعنونت صحيفة «بيلد»: «شكراً لإله كرة القدم» وذلك على صورتين كبيرتين لمشهدي عامي 1966 و2010، مضيفة «أخيراً تساوينا بعد 44 عاماً من هدف ويمبلي، ومنتخب إنكلترا بات يعرف الآن ماذا كان شعورنا في حينها».
وسخرت صحيفة «سوديتش تسايتونغ» من «العدو القديم» بعبارة بسيطة «عذراً إنكلترا»، وأضافت متوجهة إلى الإنكليز: «دعونا ندفن الأحقاد ونتطلع إلى المواجهات المهمة بين منتخبي البلدين في المستقبل».