وجّه مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، يواكيم لوف، إنذاراً لمنتخب الأرجنتين، معتبراً أنه «عرضة للخطر»، وذلك قبل مواجهتهما المرتقبة، السبت المقبل، في كايب تاون، رغم أنه لم يقلّل من شأن «لا البيسيليستي».

وقال لوف في معسكر «المانشافت» في إيراسميا، «هذا المنتخب الأرجنتيني له الكثير من الصفات. إنه أحد أكبر المرشحين في هذه البطولة إن لم يكن المرشح الأول».
أضاف «لديهم خبرة كبيرة والكثير من المواهب الفردية الرائعة، وخصوصاً في خط الهجوم، إذ لا يجب التركيز على ليونيل ميسي فقط».
لكن لوف بدا واثقاً بقوله: «وجدنا نقاط ضعف في هذا المنتخب، وهو عرضة للخطر. لن أقول لكم نقاط الضعف هذه، لأنني أحتفظ بها للاعبي فريقي».
والتقى المنتخبان في آذار الماضي في مباراة دولية ودية في ميونيخ، وكانت الغلبة فيها للأرجنتين 1-0.
إلا أن القلب النابض للألمان، نجم بايرن ميونيخ باستيان شفاينشتايغر، أكد أن مباراة السبت «ستكون مختلفة» هذه المرة، وقال: «لقد كانت مباراتنا الأخيرة ودية»، منتقداً سلوك لاعبي الأرجنتين في أرضية الملعب، متهماً إياهم بالمستفزين.
وقال: «لا يجب أن نخضع لاستفزازات الأرجنتينيّين. نحن نعلم كيف هم الأرجنتينيون، ونرى أن تصرفاتهم ومحاولتهم التأثير على الحكم أمر معيب يفتقر الى الاحترام»، مضيفاً: «نأمل «أن يكون ردّ فعل الحكم حازماً، وأن يأخذ بعين الاعتبار ما يحصل في الملعب، ومن يستفز الآخر». يجب أن نكون هادئين ومركّزين على المباراة، لكنني آمل على الخصوص أن تكون الاستفزازات قليلة من جانبهم، ومن جهتنا يمكنني أن أؤكد أنه لن تكون هناك استفزازات».
ولمّح شفاينشتايغر على وجه الخصوص الى الحوادث والمشادات العنيفة التي اندلعت بين لاعبي المنتخبين بعد مواجهتهما في ربع نهائي 2006 في برلين.