علي صفا

في جلسة ودية ضمت اثني عشر زميلاً من مسؤولي إعلام رياضي متنوع، دارت أحاديث حول واقع رياضاتنا الغارقة في الفساد، وحركة الوزارة في المعالجات، إلى مشاركة لبنان في بطولة العالم لكرة السلة، وفي بطولة العالم لكرة اليد عبر نادي السد، و... صراعات معششة!
مشاركة لبنان في سلة العالم كلفت 500 ألف يورو وأكثر، ليكون لبنان حاضراً كما يقال! لكن ماذا عن مشاركتنا في كرة اليد؟
نادي السد بطل لبنان يجهد للاتصال بلاعبين عالميين لدعم صفوفه بضمهم إلى مجموعة لاعبينا الوطنيين، ليسجل نتائج متقدمة، فماذا يجب على المراجع المعنية لدعم السد الوطني؟ ما هو موقف الوزارة واتحاد اللعبة والإعلام لتمثيل وطني مقبول؟ لقد كشفت الحوارات معلومات مخزية عن محاربات شخصية للسد من أطراف يفترض بها أن تفاخر بإنجازاته آسيوياً، وصولاً إلى العالمية، من اتحاد اليد والوزارة واللعبة وإلى لبنان كله، كما فخرنا بنادي الحكمة والنادي الرياضي ومنتخب السلة مرتين، فماذا عن كرة اليد وممثلها، اليوم السد وغداً أياً كان؟
غريب أن يتفرج الأطراف والمراجع على محاربة ناد لأغراض شخصية أو سياسية أو «مركزية»، فتاريخ الرياضة لا ينسى.
من هنا يبرز دور الإعلام في تصحيح الأمور وكشفها والتحرك مع المراجع لدعم نوادينا المجلية التي تمثل الوطن في ظروف يحتاج الوطن إلى كل ذرة توافق عقلاني. هي مجرد برقية إلى جماعة الصف الواحد أولاً... والبقية تأتي.