يخوض منتخب لبنان لكرة القدم آخر مبارياته ضمن المجموعة الرابعة لتصفيات كأس آسيا 2011، التي ستقام في قطر، حين يحلّ ضيفاً على المنتخب السوري، اليوم عند الساعة الـ15.00 بتوقيت بيروت. وستكون المباراة شكلية، نظراً لضمان تأهّل منتخبي الصين وسوريا عن المجموعة. وأوضح المدير الفني إميل رستم أن لاعبيه يتعاملون مع المباراة بجدية، رغم أنها باتت هامشية، على اعتبار أن كلاً منهما يسعى إلى فرض نفسه في المرحلة المقبلة.

ولفت اللاعب علي الأتات إلى أن «الجميع يسعى إلى ترجمة اندفاعه بأداء جيد»، منوّهاً بـ«التفاهم والانسجام في صفوف المنتخب، الذي تأقلم أفراده في ما بينهم نظراً إلى ارتقاء معظمهم معاً من صفوف المنتخب الأولمبي».
من جهته، رفض مدرب منتخب سوريا فجر إبراهيم أن توصف المباراة بالهامشية، وقال: «أتوقع أن نخوض مباراة جيدة. نحن طامحون إلى الصدارة، ومنتخب لبنان ذو شأن ونحن نحترمه».
وستتنافس ستة منتخبات بينها ثلاثة عربية على البطاقات الثلاث الأخيرة المؤهّلة إلى النهائيات.
وتأهّلت حتى الآن منتخبات العراق والسعودية وكوريا الجنوبية، التي حلت في المراكز الثلاثة الأولى في النسخة الأخيرة التي أقيمت عام 2007، إضافةً إلى اليابان والإمارات وأوزبكستان وإيران وسوريا والبحرين والصين والهند وكوريا الشمالية، وقطر الدولة المضيفة.
ولعل أبرز المواجهات تلك التي تجمع سلطنة عمان والكويت في مسقط، حيث يحتاج الأخير إلى التعادل فقط ليضمن مقعده في النهائيات على حساب بطل الخليج.
ويتخلّف المنتخب العماني بفارق نقطة واحدة عن كل من أوستراليا والكويت، ويتعين عليه أن يكرر فوزه في الكويت ذهاباً لكي يشارك في العرس الآسيوي.
في المقابل، تحتاج أوستراليا إلى نقطة واحدة أيضاً من مباراتها على أرضها مع إندونيسيا لتحجز مكانها للمرة الثانية في النهائيات منذ انضمامها إلى مسابقات الاتحاد الآسيوي. ويبدو المنتخب الأردني مرشحاً أيضاً لانتزاع إحدى البطاقات الثلاث عندما يستضيف سنغافورة. وقد حسم المنتخب الإيراني إحدى البطاقتين في المجموعة الخامسة، وهو سيلتقي تايلاند في طهران. وتملك تايلاند 6 نقاط وسنغافورة 6 نقاط أيضاً مقابل 5 للأردن.
وفي مباريات هامشية، يلتقي منتخبا اليابان والبحرين، اللذان ضمنا بلوغهما النهائيات، في ناغويا، في تجربة جيدة للأول الذي يستعد لكأس العالم في جنوب أفريقيا، فيما تلتقي هونغ كونغ مع اليمن، وأوزبكستان مع الإمارات في طشقند.